
أكدت كتلة “المستقبل” النيابية أن الخسائر الفادحة تعاظمت منذ ان أطبق “حزب الله” على الحياة السياسية وعطّل بسلاحه الخارج على الشرعية والاجماع الوطني المؤسسات وعملها والياتها الدستورية وفي مقدمها انتخاب رئيس الجمهورية.
واستنكرت الكتلة في بيان بعد اجتماعها الأسبوعي في بيت الوسط الطريقة المعيبة التي تصرف بها وزير خارجية لبنان جبران باسيل مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لجهة عدم استقباله والترحيب به، ومن رافقه ولاسيما رئيس البنك الدولي ورئيس البنك الاسلامي للتنمية، معتبرةً انهم جاءوا جميعاً للتأكيد على دعم لبنان وسيادته واستقلاله وأهمية انجاز الاستحقاق الدستوري فيه وكذلك التأكيد على الرغبة والاستعداد لمساعدة لبنان.
وكررت الكتلة موقفها الثابت باعتبار ان المهمة الأساس والمركزية لجميع النواب والقوى السياسية في هذه الفترة، هي في المسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهورية من أجل الخروج من هذا المأزق الخطير الذي وقع فيه لبنان، وذلك بإنهاء حالة الشغور في منصب رئيس الجمهورية، الذي هو حامي الدستور.
وتابعت: “ان انتخاب رئيس الجمهورية هو المقدمة الضرورية لاستعادة عمل المؤسسات الدستورية ولاستعادة التوازن والنهوض السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد. والكتلة تعتقد بقوة ان القوى السياسية التي تساهم في تعطيل انتخاب الرئيس الجديد ترتكب جريمة فادحة بحق لبنان وشعبه ومصالح بنيه”.
وتوقفت أمام ما كشفته وزارة الاتصالات وهيئة أوجيرو عن شبكة الاتصالات غير الشرعية وهي أمام خطورة وفداحة هذا الخرق الكبير تطالب بالمضي في التحقيق القضائي حتى النهاية لكشف جميع المرتكبين والمتجاوزين وإنزال العقوبات بهم لأية جهة انتموا.
واعتبرت الكتلة أن ترشيح لبناني لشغل موقع أمين عام الاونيسكو الذي يشكّل قيمةً ثقافية وعلمية رفيعة يجب أن يعتمد على معايير الكفاءة العالية والخبرة الواسعة والوازنة.
وطالبت الحكومة اللبنانية بأخذ هذه المعيطات والمواصفات في دعمها للمرشح اللبناني لهذا الموقع، آخذة بعين الاعتبار نتاجه الوطني والثقافي والعلمي والأكاديمي والدبلوماسي والسياسي، وأن تحسن الإختيار وفق هذه المعايير.