#adsense

أمن المطارات الى الواجهة… زعيتر: أولوية الاعتمادات ليست للمطار

حجم الخط

بينما كانت الانظار شاخصة الى حادثة خطف الطائرة المصرية، أطل وزير الاشغال غازي زعيتر في مؤتمر صحافي ليؤكد أن مطار رفيق الحريري الدولي بالرغم من كل النواقص هو من المطارات الأولى في العالم على الصعيد الأمني ونحن نطمئن أهلنا القادمين والمغادرين أن سلامة أمن المطار ممسوكة على أكمل وجه.

وقال: “إن الناقص في المطار هو تأمين الإعتمادات للتجهيزات، لافتاً الى ان “الإعتمادات لسور المطار المقرر العام 2010 لم  تتوافر إلا العام 2014”.

ولفت الى ان الوقت اليوم هو للعمل وليس للإعلام أنا لا أصرح كثيرا ولكنني واثق من عملي من الإدارة المعنية والأجهزة التي أتعاون معها، أريد أن أبدد هذه الهواجس وبحسن نية وطبية خاطر أتمنى ألا يزايد أحد علينا بأمن المطار.

وتابع: “بات بند تأمين مكاتب لسفارة لبنان في ميلانو أهم من أمن مطارنا، ومن البنود المطروحة على جدول أعمال مجلس الوزراء، فيما طالبت بتوفير إعتمادات تتعلق بالمطار لكنها لم توضع على جدول الأعمال”، لافتاً الى انهم يؤمنون إعتمادات لوزارة الداخلية وبعثة لبنان بميلانو ووزارة التربية وليس للمطار.

وأضاف: “علينا التعاون من دون رمي التهم على بعضنا البعض والهدف هو سلامة المطار وأمنه وضرورة تأمين الإعتمادات، ومن غير الدقيق القول إنها لم تُطلب”، مشيراً الى انه “بحال أُقرّت الإعتمادات في جلسة مجلس الوزراء وجرى توفيرها سنباشر بالعمل وإذا لم تقر في الجلسة سأطلب من المتعهد المباشرة بالعمل الخميس بالمبلغ المتوفر لدي”.

ولفت الى ان تحديث جرارات الحقائب في المطار يؤمن سلامة الحقائب في المطار”، مشيراً الى انه “تمّ الإعلان عن إجراء إستدراج عروض بتاريخين متتالين من دون أن يتقدم أحد، ولزّمنا تلزيم مشروع السور للشركة الوحيدة التي تقدمت.

وأوضح زعيتر ان كاسر الموج أو ما يحمي المدرج الغربي بدأ بالتآكل من الـ 2011 ويتطلب حماية وإعادة تأهيل.

وأكد ان أي كلام عن صفقات و”كوميسيون” غير صحيح وتوقف الهبة السعودية لا علاقة له بالموضوع”، مشيراً الى “ان نقص العديد البشري في المطار لا يشكل خطراً لأن عين الأمن ساهرة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل