
في ظل تضارب كبير حول هوية خاطف الطائرة المصرية في مطار لارنكا في قبرص، أعلن التلفزيون المصري أن خاطف طائرة الركاب التي تعود لشركة مصر للطيران، والمتجهة من الإسكندرية إلى القاهرة، مصري يدعى إبراهيم سماحة، وأن مقعده في الطائرة يحمل الرقم k38.
وفور إطلاق سراحه قال سماحة إنه كان متجهاً من القاهرة إلى الولايات المتحدة الأميركية لحضور أحد المؤتمرات، ولكنه فضل أن يستقل طائرة داخلية، مؤكداً أنه بعد حوالى 20 دقيقة من صعود الطائرة، تم سحب جوازات السفر من الركاب، وأضاف: “رحلة الطائرة داخلية ومدتها تستغرق نصف ساعة فقط، وبعد حوالى 40 دقيقة وجدت الطائرة تعلو أكثر وليست فى اتجاهها نهائياً وبمجرد أن سألت علمت أن الطائرة مختطفة”.
مجلس الوزراء المصري اعتذر من راكب الطائرة المصرية المختطفة في مصر إبراهيم سماحة الذي صدرت تصريحات رسمية عن قيامه بإختطاف الطائرة من مصر والتوجه بها إلى مطار لارنكا في قبرص، لتعلن الخارجية القبرصية فيما بعد أن سيف الدين مصطفى هو خاطف الطائرة، وذكرت الإذاعة القبرصية أن الخاطف يطالب بالافراج عن سجينات في مصر.
وتداول عدد من وسائل الإعلام ومن الناشطين عبر موقع “تويتر” صورة قالوا إنّها لخاطف الطائرة المصرية سيف الدين مصطفى، وهو يرتدي حزاماً ناسفاً.

وقال مصدر أمني إن الخاطف طلب من قائد الطائرة عمر الجمل التوجه بالطائرة إلى اسطنبول بتركيا، مهدداً بوجود حزام ناسف فى حوزته، إلا أن قائد الطائرة أبلغه أن الوقود لا يكفي للذهاب إلى اسطنبول، لذلك طلب الخاطف النزول في مطار لارنكا بقبرص، وهبطت الطائرة فعلاً في لارنكا.
وأشارت المعلومات الى أن الخاطف طلب فور وصوله الى قبرص مترجماً للتفاوض.
الإذاعة القبرصية الرسمية أشارت بدورها الى أن الخاطف طلب مترجماً، وأنه ألقى رسالة وطلب تسليمها لطليقته القبرصية، في حين ذكرت مصادر قبرصية أن الخاطف طلب اللجوء، وأن طليقته تعيش في قبرص، وأن دوافع شخصية تقف وراء عملية الخطف هذه.
أما مراسلة “الحدث” فنقلت عن مصادر أن الخاطف يعاني من اضطراب نفسي، وأن جهاز الأمن في مطار الاسكندرية استدعى أحد أفراد أسرته.