
وتنظر الصين بارتياب إلى تايوان منذ أن فازت تساي إنج-وين وحزبها التقدمي الديمقراطي المؤيد للاستقلال في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في كانون الثاني بدعم من موجة مشاعر معادية للصين.
وفي 2014 احتل مئات الطلاب مبنى البرلمان في تايوان لأسابيع في إطار حركة إحتجاجات للمطالبة بمزيد من الشفافية وخوفا من تزايد النفود الاقتصادي والسياسي للصين على الجزيرة ذات الحكم الديمقراطي.
