
أشار وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج الى أن ليس فقط تيار “المستقبل” منزعج بل كل اللبنانيين يبدون امتعاضهم من تصرّف وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ومقاطعته زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون والوفد المرافق.
واستغرب دو فريج في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” حملة الإتهامات بالتوطين التي ساقها باسيل ضد كي – مون، مشدداً على أن التوطين لم يُطرح، ومشيراً الى أن هدف زيارة الوفد الأممي التركيز على سبل مساعدة لبنان كي يتحمّل عبء النزوح.
وانتقد دو فريج حديث “التيار الوطني الحر” المستمر عن رفض التشريع في ظل غياب الميثاقية، داعياً الى تسمية الخلل، لافتاً الى “انهم يطرحون كل العناوين من دون توضيح التفاصيل وذلك في إطار الشعبوية قبل الإنتخابات البلدية او التصويت على قانون الإنتخابات”.
وأضاف: “رفع السقوف قد يكون ممكناً قبل الإستحقاقات لكنه لا يصبّ في مصلحة البلد لا سيما من الناحية الاقتصادية”.
وعما إذا كانت “القوات اللبنانية” محرجة من أداء عون بعدما اختارت تأييد ترشيحه، قال دو فريج: “قد تكون “القوات” محرجة لكن ربما لديها حسابات أخرى، حيث أنها ترى شعبية “التيار” في تناقص بدليل رفع نسبة الإطلالات الإعلامية من قبل قيادة “التيار” “.
وتابع: “هذا ما ينطبق ايضاً على الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله، إذ حين يكون خطابه هادئاً وإطلالاته محدودة فهذا يعني ان كل شيء على ما يرام بالنسبة الى الشعبية، أما حين يكثّف إطلالاته لتصبح أسبوعية فهذا يعني انه بحاجة لمخاطبة جمهوره وشدّ عصبه”.