.jpg)
شاءت الأقدار أن تتأجل جلسة طاولة الحوار الوطني التي كانت مقررة الاربعاء الى موعد آخر، بسبب وفاة والدة الرئيس تمام سلام لكن الملفات الخلافية بين أقطاب الطاولة تبدو من أعمارها طويلة جداً تقاوم الحلول وتستنزف اللبنانيين، من دون هوادة.
ومن بين الملفات المستعصية العائدة من تحت الطاولة الى فوقها، مسألة “تشريع الضرورة” التي كان الرئيس نبيه بري يتهيأ لطرحها على المتحاورين في ظل غياب رئيس الجمهورية.
في ما يلي مواقف ابرز الاطراف السياسية من “تشريع الضرورة”:
السنيورة:
أكد الرئيس فؤاد السنيورة لـ”السفير” تأييد “كتلة المستقبل النيابية” مبدأ “تشريع الضرورة”، كما كان موقفها في السابق، لأنه لا يمكن القبول بتوقف عجلة الدولة عن الدوران.
السنيورة: ممنوع انتخاب الرئيس وممنوع التشريع فما هو المسموح؟
جنبلاط:
أشار النائب وليد جنبلاط الى اهمية العرض المقدم من الأمم المتحدة والبنك الدولي لمنح مبالغ من أجل تحسين أوضاع النازحين السوريين والمحيط اللبناني المضيف، مشدداً على وجوب عدم إضاعة هذه الفرصة.
زهرا:
راى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان “تشريع الضرورة” يرتبط حصرا بانبثاق السلطة والموازنة العامة.
زهرا: طاولة الحوار ليست المرجع الصالح للبت في قانون الانتخاب
كنعان:
رأى أمين سر “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ابراهيم كنعان ان معارضة التكتل المشاركة في أي جلسة تشريعية جديدة، يعود الى كونه يرفض استمرار استباحة الميثاق الوطني منذ العام 1990.
فرنجية:
اشار رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية الى انه “مع التشريع وأي جلسة تشريعية يدعو إليها الرئيس نبيه بري سنشارك فيها”.
الجميل:
اشار رئيس “حزب الكتائب” النائب سامي الجميل الى انه لا يزال عند موقفه المبدئي بعدم جواز التشريع في ظل غياب رئيس الجمهورية.
بقرادونيان:
أبلغ رئيس حزب الطاشناق النائب آغوب بقرادونيان أن الحزب يؤيد عقد جلسة نيابية عامة تحت مظلة “تشريع الضرورة”.