
نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية مقالا لروجر بويز عن احتمال زيارة ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، إيران، داعيةً ايّاه إلى أن يعيد النظر في الفكرة.
واعتبر بويز أن “الداعين لزيارة طهران في دول الاتحاد الأوروبي يسعون لاقتناص فرص الاستثمار بعد رفع العقوبات عن طهران، وأنهم يرون أن التردد يجعل الفرنسيين يأخذون نصيب الأسد، ويفوزون بالنفوذ”، مشيراً الى أن “السعي لفرص الاستثمار ليس عيبا، ولا الشغف بأصفهان أو بشعر الرومي، ولا اعتراض على دور يقوم به ولي العهد في السياسة الخارجية البريطانية، وقد سبق له أن فعل ذلك في دول أوروبا الشرقية بعد انهيار الشيوعية”.
لكنه أوضح ان “إيران أمر مختلف، هي ليست ثورة ديمقراطية، بل هي نظام يموه بالتغيير لضمان بقائه، فهي تجرب الصواريخ الباليستية وتسعى لشراء طائرات سوخوي الحديثة من روسيا، وطلبت شراء صواريخ دفاع جوية ودبابات تي 90 الروسية”، لافتاً الى أن “زيارة ولي العهد إلى إيران ينبغي ألا تؤخذ ببساطة، إنها أشبه ما يكون بزيارة أحد أعضاء العائلة المالكة لبرلين في الثلاثينات للحديث مع هيرمان غورينغ بشأن النوع الأحيائي في غابات ألمانيا، على أمل أن يكون قائد القوات الجوية النازية ألطف من هتلر”.
وختم بويز متوقّعاً أن يكون الأمير تشارلز حكيما “فلا يقع في مثل هذا الخطأ السياسي”.