
في تقدير أوساط سياسية في بيروت ان محادثات الرئيس سعد الحريري في موسكو ما كانت لتحصل لولا وجود اهتمام روسي بإنهاء الشغور الرئاسي في لبنان، مشيرة الى ان زعيم “المستقبل” ومن خلال استكشافه آفاق الوضع في سورية من “المنبع”، اي روسيا التي باتت بمثابة اللاعب الأكثر تأثيراً في مجريات الأزمة السورية، أراد تأكيد أولوية بتّ الانتخابات الرئاسية بمعزل عن حسابات الربح والخسارة لأطراف اقليمية ذات ثقل في الوضع اللبناني، منطلقاً من المبادرة التي كان أطلقها بتأييد النائب سليمان فرنجية كمرشح تسوية وامكان لعب موسكو دوراً في التواصل مع ايران لوضع حدّ للفراغ في سدة الرئاسة الاولى المستمر منذ نحو عامين.