#adsense

عين الحلوة يستعيد هدوءه وبدر يرفض تسليم الناطور

حجم الخط

عاد الهدوء الى مخيم عين الحلوة في صيدا بعد تراجع حدة التوتر الامني في اعقاب الانتكاسة الامنية التي تمثلت بإغتيال الشاب عبد الرحمن القبلاوي من قبل احد افراد فتح الاسلام عمر الناطور ومقتل شقيقه محمود ردا على الجريمة الاولى.

وقد عاش المخيم ليلا هادئا لم يخرقه القاء قنابل او اطلاق نار كما في الايام الثلاثة الماضية، في وقت بدأت فيه الحركة تدب في شوارع المخيم وتعود الى طبيعتها في الشارع التحتاني، وبخجل في سوق الخضار، فيما بقيت خفيفة في الشارع الفوقاني، وسط استمرار اقفال عدد كبير من المحال التجارية ترقباً، وقد دعت لجنة تجار الخضار في المخيم الى فتح السوق متمنية استمرار الاستقرار فيه.

وأشارت مصادر فلسطينية لـ”المركزية” إلى ان اللجنة المصغرة المشكلة من اللجنة الامنية العليا الفلسطينية واصلت اليوم اتصالاتها مع عائلتي الناطور وقبلاوي من اجل تسليم مطلقي النار، في حين يعتزم وفد من لجنة حي الزيب زيارة امير الحركة الاسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب لتأكيد الالتزام والمحافظة على امن واستقرار المخيم والجوار، إضافة إلى العلاقة الودية والطيبة مع جميع أهالي المخيم.

وكشفت المصادر ان عمر الناطور موجود لدى بلال بدر في حي الطيري وبحراسة امنية مشددة، لافتة إلى أن بدر يرفض تسليمه للقوة الامنية الفلسطينية، ومشيرة الى ان عدم التسليم يبقي على الوضع المأزوم في المخيم ويعقد عمل اللجنة المصغرة التي تنوي اقامة مصالحة بين ذوي القتيلين لاحتواء التوتر تمهيدا لاعادة الاستقرار إلى المخيم.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل