.jpg)
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان أن الوفود الديبلوماسية التي تزور لبنان تركّز على إشكاليتين من أصل ثلاثة أساسية (رئاسة الجمهورية، ترسيخ الإستقرار، موضوع النازحين).
واضاف زهرمان في حديث الى وكالة “اخبار اليوم”: “من خلال الزيارات يتبيّن ان موضوع الرئاسة ليس من ضمن الأولويات، او ربما الظروف ليست مؤاتية لخوض هذا الملف، وبالتالي يتم التركيز على موضوع الإستقرار، حيث يقدّم الدعم المالي والمادي للجيش اللبناني”.
واشار الى ان ملف النازحين السوريين أساسياً، وكان العنوان الأساسي لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون الى بيروت.
ولفت الى وجود تخوّف غربي من ازدياد موجات النازحين الى أوروبا، وبالتالي هناك محاولات لتقديم مساعدات للدول المضيفة من أجل التخفيف من موجات الهجرة.
ورداً على سؤال، نوّه زهرمان بالمساعدات التي تقدّم الى الجيش في إطار السعي الى دعم الإستقرار، قائلاً: “الجيش يحتاج الى الكثير من الدعم أكان على مستوى العديد أو التسليح كي يستطيع حفظ الإستقرار والدفاع عن الأمن ومواجهة كل التحديات والمخاطر على الحدود لا سيما الشرقية منها”.
وعن الخشية من إدخال لبنان في الأزمة السورية وبالتالي أزمة المنطقة، أشار زهرمان الى أن المجتمع الدولي يحاول ان يعزل قدر المستطاع الساحة اللبنانية عما يحصل في المنطقة ريثما تتوضح صورة الحلول، حيث سيكون الحل في لبنان جزءاً منها.
واعتبر أن تقديم المساعدات للجيش ومحاولة استيعاب أزمة اللاجئين السوريين تصبّ في خانة عزل لبنان.