
تداولت منذ بضعة أيام بعض مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية خبراً مفاده أنّ الطفلة لين حايك الفائزة في برنامج “ذا فويس كيدز” The voice kids تعرضت للتهديد عبر مناشير وزّعها شبان الحركة الإسلامية في حي البقار وانتشرت في طرابلس.
وقيل إنّ هذه المناشير تتضمن أنّ “الحايك تروّج لفن الحرام. وهي فتاة لا تزال في سن الـ11 عاماً، وأنهم لا يريدونها أن تعود إلى طرابلس في منطقة الميناء وتسكن بين أهاليها، وأن ترحل إلى منطقة أخرى، وإلا فإنه محلل دمها لأن كل هذه الموسيقى التي نجحت فيها هي كفر وغير مسموح لطفلة أن تروّج لهذا الكفر”.
في هذا الإطار، نفى والد لين وجود مثل هذه المناشير في طرابلس، قائلاً: “لم نتعرّض في العائلة لا أنا ولا زوجتي أو أحد أولادي للتهديد وهناك شبان أطلقوا على أنفسهم اسم “الحركة الإسلامية” ولا أعرف من هم”، مشيراً الى أنه “سمع بالخبر من أحد المواقع الإلكترونية من دون أن يتمكن من تحديد مصدر إطلاق هذه الشائعة”.
وقال: “حاولت الإثنين الماضي عندما قرأت الخبر عبر الإنترنت الإتصال بإحدى وسائل الإعلام التي نشرته فلم أتلّق أي إجابة”، مؤكداً أن “مثل هذه الشائعات لا تعدو كونها محاولة لإظهار صورة سيئة عن طرابلس والميناء المعروفة بالتعايش المشترك”.
والد لين الذي “استغرب بث مثل هذا الكلام”، قال: “فعلاً أستغرب ذلك لأن أهل طرابلس هم من صوتوا للين ودعموها حتى النهاية”.
لين ابنة الـ11 عاماً سمعت ككل اللبنانيين بـ”خبر تهديدها بالقتل”، وعن ردة فعلها قال الوالد: “سمعَت أمس بالقصة عبر مواقع التواصل الإجتماعي فسألتنا عن حقيقة الوضع وأكدنا لها عدم وجوب الخوف لأن ما يُبث غير صحيح وكاذب”.