
زار وفد من مسؤولي أعضاء دائرة الاتصالات في مصلحة النقابات في القوات اللبنانية مساء أمس النائب ستريدا جعجع في معراب برئاسة رئيس مصلحة النقابات شربل عيد ورئيسة دائرة الاتصالات ايفون سليمان، نائب رئيسة الدائرة يوسف سيدي، عضو مجلس نقابة شركة الفا وليد قسطنطين، رئيس خلية شركة سودوتيل فادي عازار، نائب رئيس خلية شركة أوجيرو بشير نعمة، والسادة: حياة دهام، فريد رحمة، كارلوس اسحق، ميشال مسعد، ربيع خويري، جورج شاهين، مارون وهبه، اندريه موسى، سيمون البيبان، الياس قزحيا، ربيع يونان، جورج شديد، فادي كنعان، بطرس سابا، جورجيت الياس وبول يونس. وجاءت الزيارة في إطار تكريم النائب ستريدا جعجع بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بعدما اختارتها دائرة الاتصالات “سيدة العام” تقديرا ً لجهودها الحزبية والانمائية في منطقة بشري، ولدورها الرائد في الدفاع عن حقوق المرأة من العنف الاسري.
وألقت رئيسة دائرة الاتصالات كلمة قالت فيها:”امرأة انت .. كوني وطنا ” شعار استمدته القوات اللبنانية من نشاط المرأة الاولى في القوات …. نعم وبشهادة الكثيرين انت نائب انمائي ولست نائب خدماتي، هذه هي القوات اللبنانية وهذا هو حلمنا بلبنان ان يقوم بانماء منطقته على الاقل، ولا تبنى نيابيته على الخدمات فقط . سعادة النائب نحن كدائرة الاتصالات في مصلحة النقابات، لنا الشرف الكبير وبمناسبة اليوم المرأة العالمي ان نقوم بزيارة سيدة على مثالك، لنتعلم منها الصبر والصلابة، انت من ضحت وصبرت وواجهت الصعوبات وواجهت كل المشاكل خلال فترة اعتقال زوجك قائدنا الحكيم، وبقيت صامدة وكنت كلك ايمان بأنه سيأتي يوم ويعود الحكيم الى الحرية”.
وختمت قائلة:”وبهذه المناسبة لا بد من ان أقدم باسم دائرة الاتصالات درعا ًعربون محبة وتقدير ووفاء، كوننا نفتخر بك يا سيدة العام وكل الاعوام.”
وردت النائب جعجع شاكرةً رئيس مصلحة النقابات في القوات اللبنانية المحامي شربل عيد، واصفة اياه بالرفيق المناضل الذي رافقها منذ العام 1994 وحتى العام 2005 كما توجهت بالشكر الى السيدة سليمان بالقول: “ان النضال الذي اشرت اليه انما هو نضال كان من أجل رجل وقضية، لقد اختار الحكيم عن سابق تصور وتصميم ان يوازي نفسه بأصغر رفيق في حزب القوات اللبنانية عندما اختار الدخول الى المعتقل، واثبت في مرحلة السلم انه عندما كان مرشحا لرئاسة الجمهورية من أجل لبنان اولاً، ولمصلحة موقع الرئاسة الاولى في لبنان لن يتردد في دعوتنا لاتخاذ موقف تاريخي وشجاع بتبني ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية”.
واضافت جعجع :”هذا هو رئيس حزب القوات اللبنانية، وهذا هو حزب القوات الذي قدم الكثير من التضحيات، منذ خمسة وثلاثين عاما ً، وابرزها استشهاد الرئيس الشيخ بشير الجميل دفاعا ً عن الـ 10452 كلم2″.
وقالت جعجع:”اسمحوا لي ان اقدم الدرع الذي سلمتموني اياه الى رئيس الحزب لانه من دون هذا الحزب القوي، الذي نعتمد ونستند اليه، وقد أصبح صخرتنا المنيعة اليوم، لم يكن في استطاعتي ان أحقق أي خطوة أو انجاز على الصعيد الرسمي مع الادارات والمؤسسات المختلفة في الدولة. فعلى الرغم من وجود وزراء هم في موقع الخصومة السياسية معنا، فانهم يتجاوبون مع مختلف طلباتنا، انطلاقا ً من كوني نائباً في حزب قوي يقوده سمير جعجع هو حزب القوات اللبنانية . ولذلك اقدم هذا الدرع بدوري وباسمكم الى الدكتور سمير جعجع . كما اقدمه في الوقت عينه الى منطقة بشري التي انتمي اليها وامثلها في المجلس النيابي والتي ينتشر ابناؤها في مختلف المناطق اللبنانية، فهذه المنطقة يملك فيها الحزب وجودا ً قويا ً وراسخا ً يتمثل بنائبين واثني عشر رئيس بلدية واربعة وثلاثين مختاراً ومنسقيات في بلداتها كافة، وسط جو من التناغم والانسجام والتفاعل الايجابي، ما اتاح ويتيح ديناميكية كبيرة انتجت فورة انمائية استثنائية، على مستوى البنى التحتية والقطاعات الصحية والبيئية والسياحية والتربوية والزراعية، وذلك كله بالرغم من غياب القوات اللبنانية عن المشاركة في الحكومة. وهذا الواقع لا يعني في أي حال ان قضاء بشري اهم من اي منطقة أخرى تتواجد فيها القوات اللبنانية”، متمنية “ان يكون هذا التواجد بالكثافة التي يتمتع بها قضاء بشري، لكي تشهد تلك المناطق ما يشهدها قضاء بشري من اهتمام وانماء، وانني على ثقة بانه طالما ان حزب القوات ينشط ويتقدم بقيادة الحكيم، لا بد أن نصل الى أهدافنا، خصوصاً واننا نثبت يوما ًبعد يوم أننا لسنا عرضة للشراء والبيع ، بل نحن اصحاب موقف صلب وواضح لا يتأثر بأي مغريات. نحن اول من قدم التضحيات الاغلى في زمن الحرب كما في زمن السلم مع اتفاق الطائف، وآخر الامثلة الحيّة تخلي رئيس الحزب عن ترشحه لمصلحة لبنان اولا ، عبر تبني ترشيح العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية”.
وتعليقاً على وصف السيدة سليمان النائب جعجع بأنها السيدة الاولى في القوات اللبنانية، أوضحت جعجع “أنا لست السيدة الاولى في القوات، لان هناك سيدات أخريات قدمن تضحيات ونضالات جليلة وعلى رأسهم السيدة انطوانيت شاهين التي دفعت ثمناً غالياً نظراً لما تعرضت له خلال اعتقالها الجائر لمدة خمسة اعوام، وكذلك السيدة جيسي عيراني زوجة الشهيد رمزي عيراني الذي نعرف جيداً من قتله وكيف قتل، فضلاً عن سيدات أخريات قدمن أغلى ما لديهن ّ في القوات اللبنانية من أجل القضية . ولهن أقدم هذا الدرع”.


.jpg)
.jpg)