
رأى عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب فريد الخازن عن مؤتمر معراب انه مما لا شك فيه ان موضوع المحكمة العسكرية مطروح وهو سّبب مشكلة في لبنان اذ انه مع الوقت توسع عملها بشكل عشوائي فاخذت مداها وهذا امر مرفوض, قائلاً: “لست مع الغائها بل مع تحديد ووضع حدود لصلاحياتها واعادة النظر جذريا بطريقة عملها وبالقضاء بشكل عام”.
ولفت عبر “لبنان الحر” الى انه لدينا سوبر ماركت فساد وفضائح متسائلاً: “لم نسمع عن اسم واحد متورط لماذا؟ ففضيحة الانترنت دسمة على كل المستويات وثمة ارادة عند البعض بتعطيل دولة القانون”.
وعن زيارة الرئيس سعد الحريري الى روسيا اعتبر ان هناك استحضاراً واستجلاباً للخارج من قبل الداخل، مشيراً الى ان الزيارة هي نوع من علاقات عامة فلبنان بالنسبة لروسيا كما للولايات المتحدة والدول الاقليمية المعنية ليس في اولوية اهتماماتها”، ولفت الى ان العلاقة مع بنشعي متوترة والاعتبارات السياسية التي كانت تمنع المستقبل من دعم ترشيح عون سقطت ولكن الاستمرار بنظام المحاصصة هو الذي منع دعم الجنرال “.
واضاف: “الملف الرئاسي في غالبيته محلي مع وجود قسم منه خارجي ويتأثر بالوضع الاقليمي والادلة كثيرة ولكن اللبنانيين يستجلبون دعم الخارج”، مؤكداً ان مصالحة معراب ضرورية لمصلحة لبنان والمسيحيين وهي اكبر تمهيد للبننة الانتخابات الرئاسية واعادتها الى لبنان.
وتابع: “الدكتور سمير جعجع رجل سياسي احترمه، والبحث والتواصل بين “التيار الوطني الحر” و”القوات” مستمر في موضوع التحرك في الشارع وفي مواضيع اخرى والعنوان الاكبر هو محاولة اعادة التوازن ودور وموقع المسيحيين في الادارة اللبنانية ففكرة من يستوطي الحائط انتهت ولا “التيار” ولا “القوات” يقبل بذلك مشيراً نحن لا نتحدث عن شراكة في المحاصصة بل في وضع حد لها”.
وردا على سؤال حول ما يحكى عن المارونية السياسية راى الخازن انه عندما كانت قائمة في لبنان كانت الفترة الذهبية للبلد اكان على عهد الرئيس كميل شمعون او الرئيس فؤاد شهاب مشيرا الى انه بزمن المارونية السياسية لم يتم اقصاء او تهميش احد.
وعن الاعتداء على مكاتب الشرق الاوسط قال: “نحن ضد الاعتداء ولكن الصحيفة ليست مستقلة وما حصل استخفاف يصيب كرامة كل لبناني فعلم لبنان من غير مسموح اهانته مضيفا نتفهم الكاريكاتور في الصحيفة في حال نشرت كاريكاتور مشابه في مضمونه عن السعودية”.