
40 يوماً مرّ على الشاب مارسيلينو ظماطا. يومها طُعن قلبه 6 طعنات بعدما هاجمه شابان: الفلسطيني أحمد منير سعد واللبناني حسن ابراهيم فقيه وسط ساحة ساسين في ساحة الذروة. بربطة عنق سوداء كالحزن الذي يغمر قلبه يتحدث والده سهيل. دموعه تحرق وجنتيه وصوته يخونه…
ملف مارسيلينو هو اليوم في عهدة القاضي فؤاد مراد. التحقيقات سائرة والأمل بالقضاء، كما يقول والده.
أحد المطلعين على القضية يقول للـmtv إنّ التأخر بالتحقيق هو بسبب شرعية الإجراءات وحرصاً على القضية. أما القرار الظني للقاضي مراد فسيصدر خلال أيام إذا لم يطرأ أي طارئ يتعلق بأدلة جديدة. أما والد مارسيلينو فما يشفي غليله أمر واحد…
عدالة السماوات حتمية لكن عدالة الأرض يجب أن تتم أيضاً كي لا يتكرر ما حصل مع مارسيلينو وأهله مع شاب آخر وعائلة أخرى، في دولة… عفواً في “حارة كل مين إيدو إلو”.