#adsense

أهداف داخلية وخارجية وراء إرجاء بري جلسة الحوار إلى 20 نيسان

حجم الخط

إعتبرت أوساط سياسية أن إرجاء رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة الحوار الوطني التي كانت مقررة الأربعاء الماضي (بعد وفاة والدة الرئيس تمام سلام) الى 20 نيسان ، كان هدفه داخلي وخارجي متداخل.

ورأت المصادر نفسها في تصريحات إلى صحيفة “الراي” الكويتية، أنه في الشقّ المحلي، فإن بري فضّل إفساح المزيد من الوقت امام الاتصالات وإعطاء فسحة زمنية لتبريد الأجواء، لا سيما بينه وبين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون ، إذ تسود علاقتهما سخونة لافتة على خلفية لم تعد خافية وتتصل بموقف بري من الإنتخابات الرئاسية ودعمه ترشيح النائب سليمان فرنجية ، المدعوم ايضاً من الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط .

اما في الشقّ الخارجي، فأعربت الأوساط عن إعتقادها بأنه يتّصل برغبة بري بجلاء صورة مجموعة محطات بارزة، من شأنها ان تعطي مؤشراً واضحاً الى مستقبل الوضع في المنطقة بما ينعكس تلقائياً على لبنان. وأبرز هذه المحطات:

– أوّلاً، إستئناف المفاوضات السورية الأسبوع المقبل مبدئياً على وقْع ملامح تَفاهُمٍ أميركي – روسي على خريطة طريق للحلّ، أوحت مواقف الرئيس بشار الأسد “التراجعية” في الأيام الأخيرة بأنه “إستشعر” مدى جدّيتها.

– ثانياً، المفاوضات بين طرفيْ الصراع في اليمن التي تستضيفها الكويت في 18 نيسان، والتي من شأنها تحديد مسار الأزمة اليمينة.

– وثالثاً، إعلان وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ان “سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد أبلغ الى قادة دول مجلس التعاون رغبة إيران بفتح صفحة جديدة”.

ومعلوم ان الرئيس بري يراهن في شكل أساسي على إعادة المياه الى مجاريها بين إيران ودول الخليج، وعلى المفاوضات اليمنية في الكويت كواحد من المؤشرات الرئيسية على هذا الصعيد.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل