.jpg)
أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى انه “في عيد بشارة أمنا مريم العذراء، نصلي لكي تظل كنيستنا في لبنان وبلدان الشرق الأوسط وعالم الانتشار بشرى خير وسلام، وتعمل على شد روابط المحبة والوحدة بين أبنائها وبناتها، ومع جميع الناس”.
وقال في قداس احتفالي لمناسبة عيد البشارة والذكرى السنوية الخامسة لتوليه السدة البطريركية في كنيسة القيامة في الصرح البطريركي في بكركي: “يسعدني أن نحتفل معا بهذه الليتورجيا الإلهية التي اعتدنا أن نقيمها في الذكرى السنوية لبداية خدمتي البطريركية، وهي الخامسة اليوم. وإني أوجه تحية محبة واخلاص لأبينا صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس ولأخواني السادة المطارنة الأجلاء أعضاء سينودس كنيستنا البطريركية الذين سلموني بثقتهم الغالية رعاية كنيستنا في 25 أذار 2011، ذاكرا معهم إخواننا المثلثي الرحمة المطارنة الذين شاركوا في المجمع الانتخابي وودعناهم بعد ذاك التاريخ. وإني أشكركم جميعا وإخواننا المطارنة الغائبين وأولئك الذين يرعون أبرشياتهم خارج لبنان، سواء في النطاق البطريركي أم في بلدان الانتشار. ولكم ولهم جميعا أقدم اعتذاري عن كل تقصير أو عن أي أمر أساء إلى أحد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. لكني أجزم بأني لم أقصد يوما أذية أو إساءة لأحد. ففي قلبي محبة واحترام وتقدير لكل واحد منكم ومنهم. وإننا بالثقة المتبادلة والتعاون، نواصل خدمتنا الراعوية المشتركة لخير شعبنا، ووطننا الأم والروحي لبنان، وسائر أوطان أبناء كنيستنا حيثما هم”.