
بعد 3 ايام على توقف الاشتباكات في مخيم عين الحلوة وتوجه القيادات الفلسطينية إلى تثبيت وقف اطلاق النار، القى مجهولون بعيد منتصف الليل قنبلة يدوية عند مفرق سوق الخضار في الشارع الفوقاني للمخيم ما ادى إلى احتراق محل للملابس يعود إلى راسم سرية وعمل الاهالي على اخماد النيران، واقتصرت الاضرار على الماديات .
وادت الاشتباكات وما نتج عنها من قتلى وجرحى واضرار الى انقسامات في صفوف اللجنة الامنية الفلسطينية العليا حيث أعلن المسؤول في حركة “انصار الله” ماهر عويد انسحابه من اللجنة، احتجاجا على أدائها، على أن يُصدر بيانا تفصيليا بأسباب الانسحاب لاحقاً.
وذكرت مصادر فلسطينية لـ “المركزية أن انسحاب عويد يعود إلى الاستياء من أداء اللجنة خلال الاشتباكات الاخيرة في عين الحلوة وحصدت 3 قتلى وعشرة جرحى، اضافة الى عدم التزام مسؤولي الصف الأول بالمشاركة في الاجتماعات وإرسال ممثلين عنهم، ما يحول دون اتخاذ قرارات جدية وحاسمة، حيث عجزت اللجنة عن الزام القوى المشاركة فيها على التزام وقف اطلاق النار ولا حتى رفع الغطاء عن عناصرها، الامر الذي يؤشر الى خلاف بين انصار الله وفتح.
ولاحقا اصدر القيادي في حركة أنصار الله ابو طارق الجشي بيانا تناول الدور المستقبلي لحركة في القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة.
وأكد الجشي، في البيان، “اننا في حركة “انصار الله” نعلن انسحاب ممثل الحركة في اللجنة الامنية العليا لأسباب سوف تعلن لاحقا واننا لن نعين اي ممثل لنا لاحقا في اللجنة وسوف يقتصر عملنا على اللجان الاخرى”.