كرر حزب “الكتائب اللبنانية” موقفه الدستوري “باعتبار المجلس النيابي هيئة ناخبة وفق المادتين 74 و 75 من الدستور، ولا يصح أن ينتقل لممارسة أي عمل تشريعي قبل القيام بواجبه الوطني بانبثاق السلطة”.
ورأى الحزب في اجتماعه الاسبوعي، أن الإستحقاق الرئاسي بات يحتاج الى دفع من نوع آخر يفتح الآفاق على خيارات جديدة تضاف الى الترشيحين القائمين، خصوصاً وأن المرشحين لم يحضرا الجلسات الأربع التي تلت ترشيحهما”.
وأكد أن الإنتخابات البلدية هي المتنفس الوحيد للديموقراطية في لبنان رافضاً أي تأجيل لهذا الإستحقاق تحت أي ذريعة، وداعياً الى تحييده عن الصراع السياسي.
وتوقف عند فضيحة شبكة الاتجار بالبشر في جونية، متسائلاً: “كيف يمكن استباحة مدينة كجونية تحت عيون كل الأجهزة الأمنية الموجودة في المدينة دون أن تحرك ساكناً، والسؤال الطبيعي: لماذا لا يحاسب المسؤولون عن الأجهزة المعنية على تقصيرهم”.