
أعلن نائب الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم ان “”سوريا الأسد” دعامة ارتكاز المقاومة في لبنان وفلسطين والمنطقة، وهم يريدونها ملحقا بالمشروع الإسرائيلي”، وتابع: “لقد أريد للبنان سنة 2006 بواسطة العدوان الإسرائيلي الكبير أن يكون معبرا للشرق الأوسط الجديد، وفشل هذا المشروع ببركة “حزب الله” ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة وكل الشرفاء الذين قتلوا وكتبوا وصرخوا ووقفوا ليسطروا أروع الانتصارات في مواجهة هذا العدو الإسرائيلي وليسقطوا من خلاله مشروع الشرق الأوسط الجديد”.
وأضاف قاسم في حفل سياسي: “منذ بداية الأزمة في سوريا نحن أمام معسكرين لا ثالث لهما: معسكر الدولة السورية ومعسكر الإرهاب التكفيري، أما معسكر الدولة السورية ففيه الدولة والجيش العربي السوري المناضل ومعهما إيران وروسيا وحزب الله والفصائل المساعدة في هذا الإطار وفي القيادة الرئيس بشار الأسد. وفي المعسكر الآخر معسكر الإرهاب التكفيري الذي تقوده وترعاه وتموله أميركا وتسير في ركبه السعودية وتركيا وقطر والدول الأوروبية وكل اللاهثين أمام مكتسبات على حساب دماء وحياة الشعب السوري”.
وتابع قاسم: “نحن كنا دائما في حزب الله مع الحل السياسي، وما زلنا معه رغم كل التطورات، على قاعدة أن يختار الشعب السوري مستقبله ونظامه وممثليه من دون تدخل من أحد. لا عودة إلى الوراء، وعلامات انتصار المشروع المقاوم واضحة، ولا إمكان لداعش ومشغليه أن يكون لهم استمرارية في المنطقة، سيتراجعون يوما بعد يوم، بل أقول أكثر من هذا: داعش وهم وليس قوة، ومن أوجدها هم هؤلاء المستكبرون وأعوانهم من الإقليميين”.
وأكد أن “مشاركتنا في سوريا كحزب الله ساهمت في إنقاذ المشروع المقاوم، وحمت لبنان واستقراره، ولولا هذه المشاركة لكانت داعش في بيروت والضاحية وجونية والشمال وفي كل مكان في لبنان”.
وشدد على أن “صمود الخاصرة الرخوة في لبنان واستقراره سببهما مشاركة حزب الله في سوريا، وقد ثبت خطأ تنظير دعاة دفن الرأس في التراب وترك سوريا تنهار وترك لبنان في مهب الريح. نعم، نقول اليوم للمرة الألف: نحن نفتخر بمشاركتنا في سوريا ولن نرد عليكم، ولولاها لانهار لبنان، ولن نتفرج على انهياره بنظرياتكم الفاشلة، فإذا طلبنا منكم أن تقدموا جردة أعمال على نجاحكم بسياساتكم منذ خمس سنوات حتى الآن لوجدنا الورقة بيضاء، إلا إذا كان الفشل يسجل، فعندها نراها سوداء ومملوءة بالنقاط. حزب الله سيبقى في سوريا ما دام هناك حاجة”.