
رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ان مساعدة الدولة اللبنانية في اغاثة النازحين السوريين في لبنان لا تعني التوطين الذي لا أساس له ويرفضه اللبنانيون والسوريون، معتبراً ان استمرار القتل والدمار والخراب الذي تشهده سوريا هو الذي يؤدي الى نزوح السوريين الى لبنان والدول الأوروبية التي تساعدهم في تخفيف معاناتهم، وان التوصل الى حل سياسي لإنهاء الأزمة في سوريا وإعادة الاستقرار اليها يساعد في عودة النازحين السوريين الى ديارهم.
وأكد بعد لقائه وزيرة الدولة لشؤون الخارجية البولندية يؤشا فرونسكا في وارسو ان لبنان بالصيغة التي يتميز بها في تعدد طوائفه ومذاهبه والعيش الواحد فيه سيبقى موحداً ومتماسكاً مهما عصفت به الرياح، وعلى القوى السياسية الاستمرار بمنهج التلاقي والحوار وتغليب المصلحة الوطنية للوصول الى حلول تساهم في إنهاء الأزمات السياسية في لبنان.
من جهتها، اشارت فرونسكا الى ان الدول الأوروبية ليست ضد الاسلام وهي مع الحوار بين الأديان ضد الفكر المتطرف الإرهابي الذي يزعزع أمن العالم، مشددة على دعم لبنان ومساعدة النازحين السوريين فيه عبر تنفيذ مشاريع إنمائية وانسانية وتعليمية وتقديم العون الذي يحتاجونه.