#adsense

لبنان الرسمي يتحرّك بعد توقيف “نايل سات” لـ”المنار”

حجم الخط

تتفاعل التدابير الخليجية بحق لبنان بعد تصنيف “حزب الله” منظمة إرهابية، وفي هذا الإطار قررت ادارة القمر الاصطناعي “النايل سات” وقف التواصل مع محطة جورة البلوط اللبنانية، ابتداء من العاشرة من قبل ظهر الأربعاء ليصبح متعذرا على بعض المحطات التلفزيونية اللبنانية البث عبر القمر المذكور، وبالتالي ايصال الصورة والصوت الى خارج لبنان.

أما القرار بوقف بث قناة “المنار” الناطقة باسم “حزب الله” سببه مضمون برامجها التي تثير النعرات الطائفية والفتن، بالتزامن مع إنذارها الدولة اللبنانية باعتزامها وقف البث من منطقة “جورة البلوط” اللبنانية نظراً لعدم إقرار تجديد العقد الموقع معها والمنتهية مدته منذ العام الماضي.

في هذا السياق، أوضح وزير الاتصالات بطرس حرب لـ”المستقبل” أنه فور تلقيه كتاب “النايل سات” بادر إلى الاتصال بالسفير المصري محمد بدر الدين زايد وطلب منه نقل تمنياته إلى القاهرة بإمهال لبنان فترة أسبوع ريثما تتمكن الحكومة من الانعقاد وإقرار تجديد التعاقد المبرم مع “نايل سات” على شكل هبة تتيح استعمال “جورة البلوط” لتبادل وتلقي المعلومات بين الجانبين، مشيراً إلى أنّ زايد وعده بنقل الطلب اللبناني إلى المعنيين في القاهرة.

أما وزير الإعلام رمزي جريج، فأفاد “المستقبل” بأنه بصدد إجراء اتصالاته مع كل من مدير المجلس الأعلى للإعلام المصري ومع رئيس مجلس إدارة “نايل سات” للمطالبة بإرجاء تنفيذ قرار وقف البث الفضائي عبر “جورة البلوط”، مؤكداً أنه لن يوفر جهداً في سبيل حماية القنوات التلفزيونية اللبنانية، مع إشارته في هذا الإطار إلى أنّ القنوات اللبنانية التي ستتأثر بقطع البث عبر “النايل سات” إضافة إلى “المنار” هي “أو.تي.في” و”أن.بي.أن”، وسط تأكيده أنه لا خوف على انقطاع بث تلفزيون لبنان الرسمي الذي يمكن تدبر أمره وإيجاد حلول فورية بديلة تتيح استمرار بثه الفضائي.

وتأتي هذه الخطوة في اطار التدابير والاجراءات الاعلامية التي اعلن عنها مجلس دول التعاون الخليجي للبدء بتنفيذها من ضمن حملة واسعة أطلقها في أعقاب تصنيف “حزب الله” منظمة ارهابية، وعمد بموجبها عدد من الدول الخليجية الى ابعاد لبنانيين يعملون لديها منذ سنوات.

وكانت قناة “العربية” قد أعلنت عن اغلاق مكتبها في بيروت الجمعة الماضي وسرّحت موظفيه السبعة والعشرين.

في الغضون، تلقت نقابة الصحافة اللبنانية بياناً من الاتحاد العام للصحافيين العرب يدين الاعتداء على صحيفة “الشرق الأوسط” الأسبوع الفائت خصوصاً وأنه يحدث على أرض لبنان الذى طالما تغنى بأنه منبر لحرية التعبير في المنطقة، مبدياً في المقابل ثقة الاتحاد بقدرة الأجهزة الأمنية اللبنانية على الحفاظ على الصحيفة المستهدفة وأرواح العاملين فيها وعلى كشف عن ملابسات الحادث والقبض على المشاركين فيه.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل