.jpg)
رأى رئيس حزب “القوات البنانية” الدكتور سمير جعجع انه “يجب التمييز بين المحكمة العسكرية والجيش اللبناني، اذ لا علاقة للمحكمة العسكرية بالجيش اللبناني بل هي كالفطريات تنمو على طرف الزهرة”.
واذ أكّد ان “هناك فرقاء سياسيين يلجأون الى المحكمة العسكرية لأنهم لا يستطيعون الاستفادة من القضاء بالطريقة الشرعية”، أشار جعجع الى “أننا من اكثر الفرقاء الذين تعرفوا على المحكمة العسكرية، فهناك آلاف الاعتقالات ومئات القرارات الجائرة التي لم ننته منها حتى اليوم، فكنّا كلما اعلنت مجموعة سياسية لنا في الخارج موقفاً سياسياً يتم تركيب الملفات لها بتهمة تعريض السلم الأهلي وإطلاق نار خلال أيام الحرب وسلطة الوصاية، ولا يزال بعض الرفاق لنا يخضعون لمحاكمات بعد ان استوت نسبياً الأوضاع.” وقال:” لقد كانت البرقية المنقولة كالحبل حول عنق الانسان تمنعه من التحرك او السفر او التصرف كسيف مسلّط.”
ولفت خلال كلمة لقاها في مؤتمر بمعراب تحت عنوان :”القضاء العسكري: أي حقوق؟! أي عدالة؟!“، الى ان “من استفاد من اعمال المحكمة العسكرية هو عهد الوصاية وليس الجيش اللبناني، لقد كان يتم استدعاء الناشطين بشكل دوري لتحذيرهم وإرغامهم على الإمضاء بالتخلي عن العمل السياسي، ان المحكمة العسكرية اليوم كأنها أنشئت في نورنبرغ بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية، فهل ذلك يجوز؟”
وتطرق الى قضية ميشال سماحة قائلاً:” لقد تم ضبط ميشال سماحة بالدليل القاطع اذ تأكد بالصوت والصورة قبل وبعد إلقاء القبض عليه انه كان على علاقة مع ميلاد كفوري واعطاه قرابة الـ100 كلغ من المتفجرات… فهل ضبط شخص مع مثل هذه الكمية من العبوات للقيام بأعمال تخريبية في لبنان بالجرم المشهود يصدر الحكم بحقه بـ4 سنوات ونصف فقط؟ الا يشكّل هذا تهديداً للسلامة العامة والسلم الأهلي؟ انطلاقاً من هنا تشكّل المحكمة العسكرية بشكلها الحالي خطراً على السلامة العامة.”
وأعلن جعجع أنه “بعد المؤتمر سيقوم النائب إيلي كيروز بلقاء الكتل النيابية كافة لتأمين أكثرية لاقتراح قانون تعديل صلاحيات المحكمة العسكرية.”