.jpg)
بعد القمح المسرطن, تتفاعل فضيحة القمح المنقول بشاحنات النفايات.
الـmtv ستكشف مسار القمح منذ لحظة وصوله بالسفن عبر البحر لتبيان الحقائق والمسؤوليات.
45% من القمح يوضع على الرصيف لينقل بواسطة شاحنات الى المطاحن والافران. ولا يخرج القمح الا بموجب بيان جمركي موقع من الجمارك ووزارة الزراعة المسؤولة المباشرة عن هذه العملية منذ بدايتها بموجب قانون الحجر النباتي 778 الصادر عام 2006 اضافة الى مسؤوليتها عن اجراء الفحوص اللازمة.
55% من القمح تخزن برغبة من التجار في الاهراءات, ويخضع لفحوص مخبرية من قبل وزارة الزراعة ضمن فترة ال 30 و60 يوما من التخزين بحسب قرار سابق للوزير حسين الحاج حسن صادر عام 2012.
هنا, ادارة الاهراء مسؤولة فقط عن الحرارة والرطوبة , وهي تشرف على عملية اخراج القمح بعد موافقة وزارة الزراعة وبموجب بيان جمركي. وعملية التحميل تجري بمراقبة ثلاثة اشخاص تابعين لادارة الاهراء بعد التأكد من نظافة الشاحنات.
اما الفضيحة ففي مكان آخر وتتمثل بعرقلة طلب وزارة الاقتصاد منذ اكثر من سنة اعداد دفتر شروط خاص لتطهير الشاحنات الناقلة للحبوب.
وعلمت الـmtv وجود لائحة من اربعين شاحنة غير مسموح دخولها الى الاهراءات.
اذا من اين اتى القمح في شاحنات النفايات اذا لم يخرج من الاهراءات, ومن يتحمل المسؤولية؟ وهل توجد مخابئ سرية يخزن فيها قمح فاسد من دون علم الجهات المختصة؟