#adsense

بلديات 2016 ــ زحلة هي هي… وتنوري لموقع “القوات”: وضعنا جيد ونسعى الى التوافق

حجم الخط

 

لم تتغيّر زحلة كثيراً عن العام 1981. عندما حاصرها الجيش السوري، انبرت المقاومة اللبنانية للدفاع عنها. المعركة اليوم إنمائية بامتياز وهي باتت قبلة أنظار المعركة الإنتخابية البلدية بانتظار تبلور التحالفات، على الرغم من أن “القوات اللبنانية” قطعت شوطاً بعيداً في إطار تحضيراتها لإقامة تحالف بينها وبين “التيار الوطني الحر” في انتخابات ايار المقبل.

منسق منطقة زحلة والبقاع الأوسط في “القوات اللبنانية” ميشال تنوري، لفت الى أن الإنتخابات البلدية تطغى فيها العائلية على السياسة والأحزاب، وأشار في حديث الى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني الى أن “القوات” تسعى لأن تكون المجالس البلدية من أصحاب الكفاءات التي يتحكم الضمير في عملها البلدي، والسعي الى تخفيف حدة الخلافات وإنشاء مجالس بلدية توافقية.

تنوري أكد أن مشاورات جرت بين “القوات” و”التيار” للبحث في إمكان ترشيح رئيس بلدية زحلة السابق أسعد زغيب إلى الانتخابات البلدية المقبلة، لكنه لفت في المقابل الى أن “التيار” لم يقدم بعد رداً نهائياً للسير بزغيب، والامر نفسه ينسحب على حزب “الكتائب”، وتابع: “لم تتوصل “القوات” من خلال الإتصالات التي أجرتها مع “الكتلة الشعبية” حتى الساعة الى أي نتيجة، لتجنيب زحلة معركة إنتخابية بلدية، أما النائب السابق نقولا فتوش الذي لم يحرك بعد ماكينته الإنتخابية فيحاول عرقلة التوافق في المدينة”.

البقاع الاوسط يضم 29 بلدية وهي: أبلح، الفرزل، المريجات، الناصرية، النبي أيلا، بر الياس، بوارج، تربل، تعلبايا، جديتا، حزرتا، حي الفيكاني، دير الغزال، رعيت، رياق، حوش حالا، زحلة – تعنايل وهي أكبر بلديات المنطقة،  تويتي، سعدنايل، شتورا، علي النهري، عين كفرزبد، قاع الريم، قب الياس، قوسايا، كفرزبد، مجدل عنجر، مكسي ونيحا.

وأوضح تنوري خريطة المنطقة شارحاً أن هناك قرى مختلطة سنية – مسيحية، وشيعية ـ مسيحية، مؤكداً أن هناك تحالفاً مع “التيار الوطني الحر” في قرى البقاع الأوسط، وتابع:
“الأساس هو إيصال النوعيات الجيدة الى المجالس البلدية وأن تتم المحافظة على الاعراف داخل المجالس البلدية والحؤول دون أي قضم داخل مركز القرار”. وأشار الى أنه تم التوصل الى توافق في الكثير من القرى المختلطة.

تنوري أكد أن هناك محاولات لتجنيب البقاع الأوسط معارك الإنتخابات البلدية، معتبراً أن القابلية على المعارك تبدو ضعيفة في دورة هذا العام.

وعلى الرغم من الحماسة في زحلة إلا أن مجال التوافق لا يزال قائماً، مشدداً على أنه في حال فرضت المعركة فوضع “القوات” جيد لاسيما وان البلدية الحالية لم تقم بأي إنجازات تذكر ما خلق نقمة عند الأهالي تجاهها.

أيا كان الامر فإن زحلة لم تزل هي هي… فهل سينجح التحالف القواتي – العوني في الدفع نحو تجنيبها معركة بلدية؟

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل