
أم مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان المصلين في مسجد الاتحاد الإسلامي البولندي في العاصمة وارسو، وألقى خطبة الجمعة ركز فيها على “نشر الوعي بالإسلام وبثقافته وبث روح المحبة والحرص على العيش المشترك والاعتدال ومواجهة الغلو والإرهاب باسم الدين”، مؤكدا ان “لا صراع بين الأديان والثقافات والحضارات، وان الاختلاف في العقائد لا يمنع من التعاون والحوار بين الأديان، ولبنان لديه مناعة في الاختلاف وهو نموذج حضاري للعروبة والتفاعل بين الديانات السماوية التي جاءت لخير البشر”، داعيا إلى “مد جسور التعاون والحوار مع الدول الأوروبية للتصدي للفكر الضال الذي يشوه صورة الإسلام وقيمه ومبادئه وتعاليمه السمحة”.
وأشار إلى أن “أي اعتداء على المسيحيين من قبل أي كان هو اعتداء على المسلمين جميعا ويأتي في سياق التعديات التي تستهدف إيهام الرأي العام بصراع طائفي بين المسلمين والمسيحيين”.
يتعارض مع بعضه البعض لتحقيق الأمن والسلام والطمأنينة في المنطقة”، آملا ان “يستمر الاستقرار الأمني في لبنان وما يحصل بعض الأحيان من خروقات أمنية في بعض المناطق اللبنانية ينبغي أن يوضع له حد لكي لا يتوسع ويبقى في إطاره الفردي”.