
مرة جديدة، يهدد شبح الموت ابرياء لا ذنب لهم، فبعد الحادثة المؤسفة التي قضت جراءها الطفلة بيتينا رعيدي، اصيب كل من زهير محمد الفضل وحمية كريم الفضل بالرصاص، خلال تشييع تهاني فيصل الفضل، في الروضة – المرج في البقاع.
نجا الشابان من الموت بأعجوبة، ولكن ما المطلوب ليعرف اللبنانيون ان اطلاق النار هو اكبر من مجرد لعبة خطرة، وان من شأنه القضاء على حياة انسان بلحظة؟ ومتى يصبح من الواضح ان السلاح ليس وسيلة ملائمة للتعبير عن الافراح أو الأتراح؟
لذا، لا بد من حض القوى الامنية على اتخاذ الاجراءات الملائمة بأسرع وقت ممكن، إذ ان حياة المواطنين ليست رهينة السلاح المتفلت.