
اوضح مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعّار ان “الانتخابات البلدية في طرابلس تتجه الى “التوافق، وفق ما ابلغنا الرئيس سعد الحريري خلال زيارتنا اليوم ضمن وفد من رجال الدين في المدينة”، مشيراً الى اننا “طلبنا من الرئيس الحريري تمثيل طائفة الروم الكاثوليك في المجلس البلدي الجديد، فهناك رغبة من مختلف رجال الدين بان تكون البلدية حاضنة للجميع من مختلف الطوائف، وهو ابدى كل الحرص على تمثيل الجميع”.
وعلّق عبر “المركزية” على الحكم الذي صدر في حق ميشال سماحة، فقال “انا سبق واعلنت في اكثر من مناسبة انني مع اي حكم قضائي يصدر عن القضاء اللبناني الذي اثق به، فلا ريب او شكّ في ضمير قضاة محكمة التمييز العسكرية”، معتبراً ان “الحكم صدر عن “قناعة” لدى محكمة التمييز العسكرية، لان اكثر من قاضٍ كان له الرأي في الحكم”.
من جهة ثانية، اعلن المفتي الشعّار انه “سيزور رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية، وذلك لردّ الزيارة التي قام بها الى دارته الاسبوع الماضي”، مشدداً على ان “مهمتنا الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى لحمة ابناء الوطن”، ولافتاً الى ان “لا مواقف “متناقضة” بيننا وبين النائب فرنجية، وانا اولمت على شرفه في حضور حشد من الوزراء والنواب للقول له ان طرابلس واهلها مدينته وبيته”.
ودعا النوّاب الى “المشاركة في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، فلولا مقاطعة كتل نيابية لكان انتخب رئيس الجمهورية منذ اليوم الاول للفراغ”.
*هل ابلغكم رئيس “المردة” اثناء زيارته طرابلس انه سيُشارك في جلسة الانتخاب في 18 الجاري؟
– “لم نتحدّث بهذه المسألة حتى لا “نُحرجه”، خصوصاً انه على علاقة مع الجميع، ولا يريد ان يكون ترشيحه تحدّياً لاحد”.
وختم المفتي الشعّار “همّي انهاء الفراغ في سدّة الرئاسة، واتمنى على الجميع تحمّل مسؤولياتهم، اذ لا يجوز ان “نتساهل” مع هذا الهمّ الكبير العام من اجل مصالح حزبية وشخصية، فعلى المعنيين ان يضعوا نصب اعينهم مصلحة الوطن، والحرص على هذا المركز الوطني الجامع، خصوصاً الزعماء المسيحيين”.