
كشف مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن شبكة “الإتجار بالبشر” التي إكتُشفت أخيرا “قديمة والفتيات السوريات اللواتي وقعن ضحيّتها لسن نازحات يعشن في مخيمات النزوح المعروفة، بل دخلن إلى لبنان في إطار البحث عن عمل ووقعن ضحية هذه الشبكة”.
وأوضح المصدر المسؤول في الداخلية لصحيفة “الرياض” السعودية، أنّ “هذه الشبكة تقع ضمن إطار الجريمة المنظمة”، مشيرا إلى أنّ “إثنين من منظمي هذه الشبكة لا يزالان فارّين أحدهما عماد الريحاوي (وهو سوري الجنسية)”.
ولفت المصدر إلى أنّ القضاء اللبناني يتابع تحقيقاته في القضية، وقد حصلت اتهامات عدّة منها اتهام لبعض عناصر القوى الأمنية وخصوصا المختصة بمسألة الآداب بالتواطؤ، من هنا عمد وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى الطلب من المفتّش العام في قوى الأمن الدّاخلي بإجراء تحقيق في هذا الموضوع.