
أكد النائب نقولا فتوش إننا مع الانتخابات البلدية، ولكن نحن نؤمن بقول السيد المسيح أن السبت من اجل الانسان وليس الإنسان من أجل السبت، البلدية من اجل زحلة وليست زحلة من أجل البلدية.
واضاف: “هذا الوجه الجديد للمؤامرة هو الذي دفعنا لنقدم شقيقنا موسى المحب والادمي والخدوم كمرشح لرئاسة البلدية في زحلة لنقف سدا بوجه المؤامرة، ورهاننا على أهل زحلة وعلى أهلنا الذين دافعوا عن المدينة ورفعوا رأسنا بإرتفاع جبل صنين، نحن مع الوفاق والتوافق من أجل زحلة، ولا نقبل بالتوافق على زحلة ووجودها وتاريخها وكرامتها وديموغرافيتها”.
وتابع: “أضع من خلال الصحافة الكريمة والصحافة التي شرفتني بنقل هذا الخبر، هذه الأمور أمام الرأي العام اللبناني والزحلي الذي يدرك أكثر مني الخطورة وكان ينتفض دائما للدفاع عن خصوصية زحلة والعمل من أجلها. أضع برسم أهلنا هذه المؤامرة الخطرة على زحلة فتعالوا جميعا نتكاتف لنقف سدا منيعا بوجه المؤامرات الآتية من الخارج”.
واعتبر أنه عندما تم النزوح السوري على لبنان، كنا نراقب حركة الديبلوماسيين الغربيين ولا سيما الفرنسيين بالمجيء الى زحلة وتقديم الخدمات للنازحين السوريين الذين لم يقصر أحد في لبنان بتقدمة الخدمات لهم. اتى الى لبنان لومير وجال برفقة شخصية دينية على المناطق حيث يتواجد النازحون، أيضا أنجلينا جولي قدمت الى لبنان، ونرجو لها ان تتعافى بعد ما قرأنا خبرا عن تدهور حالتها الصحية وخسارة 33 كلغ من وزنها ونذكر أنها المبعوث الخاص للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وهنا نراهم يتكلمون عن النازحين وبالحقيقة يتعاطون معهم ويعملون لأجلهم كلاجئين، وهناك فرق شاسع بين النازح واللاجىء”.