بري يراهن على مساع مع الراعي لتغطية الجلسة التشريعية!

كشفت مصادر معنية أن السعي قائم مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لإقناعه بدعم إنعقاد جلسة تشريعية لعدم إستمرار الشلل في مجلس النواب، ما يوفر آنذاك تغطية مسيحية تدعم مواقف النواب المسيحيين المشاركين في الجلسة وتخفف من حدة الإعتراض الذي يعلنه نواب “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب”.

ويبدو بحسب معلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن السباق للحصول على موقف من البطريرك قد انطلق بين الفريق المسيحي المعارض لعقد الجلسات والفريق المسيحي المؤيد والذي يدعمه رئيس مجلس النواب نبيه بري ، فيما تبدو الصورة في بكركي ضبابية في غياب أي موقف حاسم بعد من سيدها.

والى أن تنجلي الصورة النهائية، فإن الكتل النيابية الأخرى، أي كتلة “الوفاء للمقاومة” التي ترفض إقفال المجلس، وكتلة “اللقاء الديموقراطي” التي تدعو الى إطلاق عجلة التشريع، وكتلة “المستقبل” التي تنادي بعدم إبقاء أبواب المجلس مقفلة، تلتقي مع كتلة “التنمية والتحرير” في وضع جدول أعمال “لا يثير إستفزاز أحد”، خصوصا أن التعهد السابق للرئيس سعد الحريري بعدم حضور أي جلسة عامة يخلو جدولها من بند قانون الإنتخاب ، بات من الماضي! لا سيما وأن بري كان سبق له أن اعتبر نفسه غير معني بأي إلتزام.

من هنا، فإن ثمة من يتحدث عن دعوة حتمية سيوجهها الرئيس بري لعقد جلسة تشريعية، بعدما يكون قد طرح الموضوع أمام هيئة الحوار الوطني التي باتت بمنزلة “سلطة الوصاية” على السلطتين التشريعية والتنفيذية.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل