.jpg)
أشار رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية إلى الفترة الحرجة التي يمرّ بها لبنان، لافتا إلى أنه من الجيد أن ليس هناك صراعا بل سوء تفاهم في وقت تعمل الديمقراطية بشكل جيد.
وشكر فرنجية زيارة مجموعة الصداقة البرلمانية اللبنانية- الفرنسية التي تزور لبنان في دارته في بنشعي، لافتا إلى أن فرنسا كانت دائما صديقة للبنان والى جانبه.
من جهته، أعرب باسم الوفد النائب هنري جبرائيل عن سروره لزيارة لبنان، لافتا الى ان الوضع في المنطقة ليس على أفضل ما يرام، والزيارة لنقل رسالة محبة، خصوصا وأن الصداقة بين لبنان وفرنسا قديمة جدا.
ولفت جبرائيل إلى أنه كان من المفترض أن يلتئم مجلس النواب وينتخب رئيسا جديدا، مشيرا إلى أن الزيارة ليست من أجل ذلك، بل بصفة مراقبين لمساعدة لبنان كي يستعيد استقراره دون التدخل بشؤونه وكي تعود المؤسسات الى وضعها الطبيعي، لأن الفراغ في سدة الرئاسة يؤدي الى تعطيل بقية المؤسسات.
ورأى أن لبنان على مفترق طرقات، وهو قريب من المشاكل ويحتاج الى رئيس قوي يمثل ولادة لبنان الجديد، مؤكدا ضرورة استقلالية لبنان وسيادته وحماية حدوده المعترف به دوليا.
وأضاف: “انا مسرور بلقائي الوزير فرنجية في فرنسا، وأكثر ما لفتني هو حديثه عن لبنان المستقبل، وهو من فئة رجال السياسة الذين ينظرون الى مستقبل لبنان ويهمهم مستقبل وطنهم، وهو يتحدث عن العلمنة فيما قليل من الساسيين يتطرقون الى هذا الموضوع في بلد متعدد الطوائف والانتماءات”.