
استقال وزير الثقافة البرتغالي جاو سواريس قبل يومين، وذلك بعد ساعات من توعّده بصفع اثنين من منتقديه، وصفاه بأنه “غير كفوء وفظ”.
وكان سواريس قد كتب على صفحته على فيسبوك أنه يريد أن يصفع اثنين من كتاب المقالات في صحيفة “بوبليكا” اليومية، ثم أتبع ذلك باعتذار اعتبره منتقدوه فاتراً، مما أثار موجة مطالبات بإقالته.
وسواريس هو نجل الرئيس ورئيس الوزراء السابق ماريو سواريس. وهو أول وزير يترك حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي أنطونيو كوستا الجديدة ذات التوجهات اليسارية، التي تولت السلطة في تشرين الثاني الماضي.
وأصدر كوستا اعتذاراً عاماً نيابة عن حكومته، وقال إن ما حدث “لا يعكس مدى رغبة الحكومة في التواصل مع الشعب”، وإنه طلب من وزرائه أن يتحفظوا في أقوالهم “وألا ينسوا أبداً أنهم أعضاء بالحكومة”.
وأكد رئيس الوزراء، الجمعة، أنه قبل استقالة سواريس، وقال للصحافيين: “أحترم قراره وأشكره لجهوده وإخلاصه في عمله”.