
ظهرت السبت مؤشرات جديدة إلى دور روسي متعاظم في سوريا على الرغم من سحب الرئيس فلاديمير بوتين الجزء الأكبر من القوات التي أرسلها لدعم الحكومة السورية في أيلول العام الماضي.
وأفيد بأن وفداً روسياً وصل إلى دمشق لإقرار اتفاق على بناء مدرسة روسية، فيما نظّمت القيادة العسكرية الروسية رحلة لصحافيين إلى مدينة القريتين في ريف حمص حيث تم توزيع مساعدات إنسانية روسية على السكان العائدين بعدما ساعدت طائرات روسية ومستشارون عسكريون روس القوات النظامية في طرد تنظيم “داعش” منها ومن مدينة تدمر القريبة منها خلال الأيام القليلة الماضية.