
كما في كل البلدات اللبنانية تستعد “القوات اللبنانية” للإنتخابات البلدية في الكورة، على الرغم من أن الصورة ما زالت ضبابية في القضاء، ذات السبعين ألف نسمة.
منسق “القوات” في المنطقة أديب غانم اكد أن “القوات” أعدت العدة وبدأت مروحة اتصالات تمهيداً للاستحقاق.
قد يبدو المشهد الانتخابي الكوراني في هذا الاستحقاق مختلفاً عن الاستحقاقات السابقة اثر التفاهم القواتي – العوني، وعلى الرغم من الصورة “المُستجدة” يؤكد غانم أن الملفات في كل قرية تدرس بدقة لما لذلك من خصوصية عائليلة وسياسية، ويشير في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” للسعي الى التوافق ومراعاة الخصوصية العائلية، ولكن ليس على حساب الكفاءات ومصلحة إنماء القرى. ويلفت غانم الى أن العمل يأتي متحركاً، أما الثابت الوحيد فهو مصلحة اهلنا في الكورة وإنماء البشر والحجر.
ويشير الى اتصالات تجري مع “التيار الوطني الحر” في المناطق التي يسجل فيها حضوراً، مع حركة انتخابية لافتة في القرى.
يضم قضاء الكورة 35 بلدية، وتبرز قوى أساسية إضافة الى “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني”، والنائب فريد مكاري، كـ”القوميين”، و”المردة”. وفي هذا الإطار يشير غانم الى مراعاة الحلفاء، والنسيج العائلي غير الملتزم حزبياً، ويتابع: “نسعى من خلال إدارتنا لهذه المعركة الى ألا نترك زيولاً في المراحل المقبلة، ونشدد على البعد الانمائي للاستحقاق”.
يتوقع غانم أن تشهد كفرعقا وكوسبا وأنفه ودده معارك انتخابية الا أنه لا ينفي إمكان التوافق لأن موعد الاستحقاق لا يزال بعيداً نسبياً، والمشهد مرشح على كافة الإحتمالات.
أما في اميون فالنتائج كانت محسومة تاريخياً لمصلحة القوميين، وتبدو المعركة على الأبواب وإلا توافق “القوة”.
غانم يوضح أن اللمسات الاخيرة توضع على الماكينة الإنتخابية لـ”القوات اللبنانية”، مع مراعاة مستلزمات المعركة.
“الكورة الخضراء” تستعد إسوة بباقي الأقضية، والواضح أن معالم معركة جدية بدأت تلوح في الأفق.
