.jpg)
في تطوّر بالغ الأهمية يُؤكّد المعلومات التي كشفتها صحيفة “اللواء” يوم الجمعة الماضي حول المخاوف من عمليات ذات بعد إرهابي، وانذارات تلقاها لبنان من مطارات حول العالم بعدم التعاون مع مطار بيروت، اوقف جهاز أمن المطار يوم الجمعة الماضي شخصين يعملان في إحدى شركات الخدمات العاملة في المطار بتهمتين, الاولى: إدخال أسلحة إلى الحرم بطريقة غير مشروعة، والثانية: اجراء اتصالات مع “جهات إرهابية”.
كشف مصدر أمني لـ”اللواء” ان “التوصّل إلى التقاط مكالمات مع جهات إرهابية من قبل هذين الموظفين، كان بعد عملية تحقق روتينية لأمن الموظفين واتصالاتهم”.
ومع ان التحقيقات تتابع لكشف المزيد من المعلومات وسط تكتم شديد، فإن معلومات كشفت ان “احد الموقوفين يدعى أ. الأحمد الذي يعمل في الشركة في المطار منذ أكثر من ست سنوات، وهو شقيق للمتهم الفار بتفجيرات الرويس عام 2011 م. الأحمد الذي ينتمي إلى “كتائب عبد الله عزام”، ويعتقد انه موجود في مخيم عين الحلوة، اما الموقوف الثاني فهو من مواليد تركيا، ويسكن في حيّ الجورة في منطقة برج البراجنة، وقد عثر في خزانة الأوّل على مسدس وفي سيّارة الثاني على أثار لمادة متفجرة”.