
اعتبر رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي أكبر ولايتي، ان رئيس النظام السوري بشار الأسد هو “الرئيس القانوني” لسوريا، وسيبقى حتى انتهاء ولايته الرئاسية الحالية.
وقال ولايتي، في حديث للتلفزيون الإيراني: “ما يردده الأميركيون حول شرط رحيل الأسد لن يتحقق، لأنه الرئيس القانوني لسوريا، وسيبقى في منصبه لغاية نهاية ولايته، وطهران ماضية في الدفاع عنه وعن الشعب السوري المقاوم”.
وأثنى على علاقات بلاده مع روسيا، قائلاً: “اي بلد يتعاطى مع إيران، ويتم تأمين مصالحه من خلال هذه العلاقات، فإن طهران تدعمه”.
وأضاف: “الروس أوفوا بتعهدهم في موضوع منظومة S300 الصاروخية، وينبغي طرح تساؤل حول مدى استعداد أي بلد أوروبي آخر في بيع إيران قذيفة واحدة”.