بدأ اسبوع حاسم للرئيسة البرازيلية ديلما روسيف بتصويت لجنة برلمانية الاثنين بشأن اقالتها قبل ان تطرح المسألة على النواب في جلسة عامة اعتبارا من الجمعة.
ويفترض ان توافق لجنة خاصة تضم 65 نائبا بالأغلبية البسيطة اعتبارا من الساعة 17.00 (21.00 ت غ) على تقرير غير ملزم يدعو الى مواصلة اجراءات اقالة الرئيسة اليسارية امام مجلس الشيوخ الذي يعود له ان يبت في الامر.
وتتهم المعارضة روسيف (68 عاما) المناضلة السابقة التي تعرضت للتعذيب في عهد الحكم العسكري، بالتلاعب بالنفقات العامة في 2014 السنة التي اعيد انتخابها خلالها، وفي 2015 لتقليل حجم العجز العام في هذه الدولة العملاقة التي تشهد انكماشا في اميركا اللاتينية.
وأكدت الرئيسة البرازيلية أنها لم ترتكب أي جريمة مسؤولية ادارية تبرر اقالتها وتدين ما تصفه بانقلاب مؤسساتي.
ودعا مقرر اللجنة الخاصة، النائب اليميني خوفير ارانتيس الاربعاء الى اتهام الرئيسة في مجلس الشيوخ.