#adsense

اغتيالات دمشق… مداهمة الرموز العسكرية للنظام في عقر داره

حجم الخط

 

تتوالى عمليات الاغتيال المنظّمة لضباط ومسؤولين من النظام السوري في قلب العاصمة دمشق، في ظاهرة باتت تقلق مسؤولي النظام، الذين باتوا ينظرون إليها كـ”خطر محدق”، و”عدو من الداخل”، يمكن أن يطاول أي مسؤول في النظام، كما تعبّر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الموالية له.

آخر هذه العمليات ترجم بإعلان “لواء العاديات” الذي بات مختصاً بهذا النوع من الاغتيالات، مسؤوليته عن قتل العقيد حسام عبود شاليش، المسؤول الأمني لحماية زوجة رئيس النظام أسماء الأسد. وأفاد “اللواء”، في بيان مصوّر نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، أن “عملية اغتيال العقيد شاليش تمّت داخل مدينة دمشق”، من دون ذكر أي تفاصيل إضافية.

وعثرت قوات النظام مساء الاثنين، على جثة نائب رئيس فرع الأمن القومي السوري، اللواء فداء ناظر العلي، مقطوعة الرأس داخل “حديقة تشرين” في دمشق. وذكرت مصادر موالية لقوات النظام، أن الجريمة وقعت في ظروف غامضة، ولا يوجد أية معلومة حول الحادثة حتى الآن.
من جهته، ذكر المتحدث باسم “الهيئة الإعلامية العسكرية في دمشق”، الناشط الإعلامي آدم الشامي، أن “تصفية الضابط توضح بصمات القوات الأمنية للنظام”، موضحاً أن “أي ضابط عادي في قوات النظام لديه مرافقون وحرس على مدار الساعة، فكيف لنائب فرع الأمن القومي التابع للقصر الجمهوري”؟
أما بالنسبة لـ”لواء العاديات”، فقد شبّه نشطاء عملياته بـ”ثورة السكاكين” في فلسطين المحتلة، لاغتياله عدداً من ضباط النظام طعناً بالسكين. وقد اغتال “اللواء” في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، الملازم أول حسين دلعوس (ضابط في الفرقة الرابعة)، قرب مكان إقامته في دمشق طعناً بالسكين.

 

كما اغتال أيضاً الملازمين في الأمن العسكري، فردوس اسماعيل، وإلياس جمعة، طعناً بالسكين في دمشق. وجمعة متهم بالمشاركة في قتل عدد من المعتقلين في فرع الأمن العسكري. كما تبنّى “اللواء” قتل النقيب الطيار علي علوش، بمسدس كاتم للصوت، وهو داخل سيارته في حي ركن الدين في فبراير أيضاً. والنقيب القتيل من مواليد ريف حمص، وهو من العاملين في مطار المزة العسكري، بدمشق. وأدت عمليات الاغتيال هذه لمزيد من التشديد الأمني في العاصمة، وسط خوف وترقّب من قبل قوات النظام، بسبب تمكن قوات المعارضة من اختراق حصونها الأمنية.

 

المصدر:
العربي الجديد

خبر عاجل