#adsense

الكنيسة قالت كلمتها: ما يجمع مثليي الجنس ليس زواجاً

حجم الخط

 

رحّب كاردينال فيينا كريستوف شونبورن بالوثيقة التي أصدرها البابا تحت عنوان: ”فرح الحب”، معتبراً كلام البابا عن المثليّة الجنسيّة حازماً ويتوافق مع تعاليم الكنيسة.

واضاف: “البابا كان واضحاً برفضه اعتبار أن العلاقة التي تجمع مثليي الجنس هي بمثابة زواج. فبحسب الإرشاد الرسولي الزواج يجمع حصراً رجلاً وامرأةً بهدف الانجاب وبالتالي ضمان إستمرارية الحياة”.

كلام الكاردينال أتى ضمن مؤتمر صحفي تشاركه والأمين العام لسينودس الأساقفة لورينزو بالديسيري وزوجين من إيطاليا لمناقشة الإرشاد الرسولي “فرح الحب” .

وكان الفاتيكان قد شهد على جلسات متعددة إستمرت سنتين قبل إصدار هذا الإرشاد الرسولي لمناقشة موضوع العائلة المسيحيّة والتحديّات التي تواجهها.

وإعتبر أسقف روما أنه لا بد من احترام أي إنسان بصرف النّظر عن ميوله الجنسي، كما ومن الضروريّ تقديم المساعدة الراعويّة للعائلات التي يُظهر أحد أفرادها ميولاً مثلياً.

ونوّه الكاردينال أيضاً برفض الإرشاد الرسولي إعتبار العلاقة المثلية زواجاً كنسيًّا يهدف الى بناء عائلة، هذا وقد ذُكر في الإرشاد الرسولي أنه من غير المقبول ربط المساعدات الإنسانية للبلدان الفقيرة بمدى تساهل قوانينها مع الزواج المثلي.

واعتبر الكاردينال هذه الوثيقة البابوية تعليماً مسيحياً عظيماً حيث يمكن استخدام بنوده في العمل الرعوي.

وعن دعوة البابا رعاة الأبرشيات لمتابعة العلاقات الزوجية خصوصاً تلك المعرضة للتفكك، قال الكاردينال شونبورن إنه هناك خطر في أن لا يتم إرشاد الأزواج بطريقة صحيحة، و لم ينف وجود كهنة متساهلين وآخرين متشددين الأمر الذي قد يؤثر سلباً على إرشاد المؤمنين.

وخلال المؤتمر الصحفي تمت المقاربة بين “فرح الحب” والإرشاد الرسولي للبابا يوحنا بولس الثاني الخاص بالعائلة حيث قال الكاردينال شونبورن إن الإرشادين يكمّلان بعضهما البعض ويسيران قُدما بتعاليم الكنيسة المتعلّقة بالعائلة.

هذا الموضوع بحسب الكاردينال قابل دائماً للمناقشة حيث على اللّهوتيين التّعمق به وتطويره.

المصدر:
aleteia

خبر عاجل