
ينعقد مجلس الوزراء اليوم الثلثاء على أرضية رخوة فرضتها قلة الجدية في التعامل مع الملفات المتراكمة، ما يهدد مرة جديدة بتطيير الجلسة. “أمن الدولة” ما يزال عالقاً عند ناصية الخطاب الطائفي الذي طغى على كل الملفات في الجلسة الماضية.
وفيما لم تطرأ تعديلات على المواقف المعلنة من الملف، تخوف وزير في “14 آذار” في تصريح إلى صحيفة “السفير”، من أن يؤدي ملف “أمن الدولة” إلى “مشكلة” في الحكومة، إذا لم يستطع رئيس الحكومة تمام سلام في جلسة اليوم حصر تداعياته.