
لفت مصدر ديبلوماسي، الى ان منظمة التعاون الاسلامي كانت واضحة بادانة تدخل “حزب الله” في سوريا واليمن عبر ادانة التدخل الايراني في الشؤون العربية، واكد بعض وزراء خارجية الدول الاعضاء في اجتماعها الطارئ مؤخرا في الرياض تأييدهم هذا الموقف. الا ان لبنان الرسمي يتصرف على أساس التحفظ على هذا البند من دون غيره نظرا للخصوصية اللبنانية، مع الحرص على تأييد هذه الدول لا سيما السعودية في كل بنود مشروع البيان الذي تمت مناقشته الأحد وأمس. وكان حاضرا سفير لبنان لدى السعودية والمندوب الدائم لدى المنظمة عبد الستار عيسى.
واشارت “المركزية”، انه المنتظر، ان يواصل عيسى، بالتنسيق الكامل مع رئيس الحكومة تمام سلام، ترؤّس وفد لبنان في اجتماع وزراء الخارجية الممهّد للقمة، الى حين وصول وزير الخارجية الذي عدل في اللحظات الاخيرة عن السفر مساء امس الى اسطنبول.
وفي حين تبقى مشاركة الاخير في القمة الاسلامية مفتوحة على كل الاحتمالات، تردد انه قد يرافق سلام الاربعاء لتحاشي الدخول في مواجهة مع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي لا سيما بعد الازمة التي نشأت على اثر مواقفه في القاهرة.