#adsense

“الميقاتيان” يتصدران ملف قتل عسكريين في طرابلس

حجم الخط

لن يكون حكم الثلاثة اشهر الوحيد الذي سيصدر بحق عمر ميقاتي حول الجرائم التي ارتكبها وهو بعد لم يكن قد بلغ سن الرشد، ففي «جعبته» عشرات الملفات من الجرائم التي طالت عسكريين من الجيش انفاذا «لمشروعه« في محاربة الجيش اللبناني قبل ان يبايع الدولة الاسلامية «داعش» في سوريا.

حكم المحكمة العسكرية الدائمة امس الاثنين بحق ميقاتي وشركاء له في اطلاق النار تهديدا باتجاه احد العسكريين والذي قضى بسجنه وكل من الموقوفين فايز عثمان ومدحت الاحدب ثلاثة اشهر وتبرئة علي آدم، لن يكون الاخير وانما الوحيد الذي يعّد جنحة بعد ان ضجّت ملفات ملاحق بها الى جانب والده احمد ميقاتي(ابو الهدى) وآخرين بجرائم قتل ومحاولات قتل كان مسرحها طرابلس.

في الملف الملاحق به بجرم قتل ومحاولة قتل عسكريين خلال العام 2013، تولى فايز عثمان الدفاع عن «صديقي المقرّب« عمر ميقاتي، الذي شاركه في استهداف الجيش في طرابلس بعبوات ناسفة وقنابل، وإنْ كان عثمان ينفي ذلك، بعد ان تذرع بعدم ركوب موجة داعش ولو اراد لكان رافق «صديقه» الى سوريا.

عشرات الاسئلة وجهت الى عثمان حول واقعات حصلت في طرابلس استهدفت الجيش وقوى الامن الذي سقط لهم شهداء فانكرها جميعها متراجعا بذلك عن اعترافاته الاولية ليتدخل ابو الهدى اكثر من مرة متوليا بدوره الدفاع عن «الشباب» الذين تم الاتفاق مع جهات امنية على تهريبهم الى تركيا، وفق تعبيره، بذريعة انجاح الخطة الامنية في طرابلس. وقال ميقاتي الاب: «نعم نعم انا فخور بما قمت به في محاربة اسرائيل وفي قتالي النظام السوري وجبل محسن بعد ان تخلت الدولة عنا واغتيل ابني ابو بكر في الجامع». وافاد عثمان اثناء استجوابه بان اسامة منصور عرض عليه حزاما نفسه لكنه رفض

ورفعت المحكمة الجلسة الى الثامن من اب المقبل لمتابعة الاستجوابات.

من جهة اخرى حكمت المحكمة على الموقوف بلال حجازي بالسجن ثلاث سنوات اشغالا شاقة بعد تجريده من حقوقه المدنية. وحجازي الذي وصفه شاهدان بانه موضع سخرية في الشارع في طرابلس كونه «يلتلت» اتهم بتحريض احد العسكريين على الانشقاق عن الجيش ووضع عبوة ناسفة في مخزن اسلحة في قطعته في عرسال. وافاد احد الشهود ان المتهم كان «يمزح» معه عندما طلب منه الانشقاق عن الجيش .

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل