13 نيسان… ماذا تغيَّر؟

في الذكرى الحادية والأربعين لـ 13 نيسان، ماذا تغيَّر؟

1- كانت 13 نيسان 1975 بداية المرحلة العملية لإلغاء هوية وطن، ومن ثم تقديمه جائزة ترضية لأصحاب وطن ضائع إسمه فلسطين.

2- بعد سقوط نظرية الوطن البديل عن فلسطين، ابتُليَ لبنان بطرح خديعة أخرى إسمها البديل عن “الجولان” لحماية النظام في دمشق .

3- رافق نظرية البديل عن الجولان في حماية دمشق، نظرية الوطن الساحة؛ الذي وجدت فيه قوى إقليمية ودولية ساحة رديفة، بكلفة بخسة، لتنفيس صراعاتها الساخنة والباردة.

4- بعد سقوط نظرية البديل عن الجولان وما رافقها من نظرية الساحة المفتوحة، اجتاحته نظرية المنبر العربي الأهم الناطق بالفارسية؛ ومن ثم القاعدة الأساس للإنطلاق بالغزو المقدس لبناء أمبراطورية فارسية على حساب المشرق العربي.

5- اضطر جيل الـ 1975 الى حمل السلاح دفاعاً عن الحرية والهوية والقيَم. وجيل اليوم يحاول استرجاع الهوية من الفرس بالتراضي.

6- بعض اللبنانيين قادرون على تحمُّل تأجيل قيام الدولة وتأخير بتّ الهوية لأسباب استراتيجية؛ بينما البعض الآخر يستنزف تأجيلهما وجوده.

7- هل نحن في آخر فصول حرب 13 نيسان 1975، قبل أن يفقد الجيل الحالي أمل العودة إلى لبنان الرسالة؟ وكيف نتصرف إذا فقد هذا الجيل الأمل؟ طلبٌ موجَّهٌ إلى كل اللبنانيين بعد أربعين عاماً من المعاناة: إخرجوا هذا الجيل من الحرب الغريبة على أرضه قبل أن تحرجوه.

مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد الركن (م) وهبي قاطيشه

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل