#adsense

من يقف وراء إغتيال “زورو”؟

حجم الخط

غداة اغتيال مسؤول حركة فتح في مخيم المية ومية فتحي زيدان، برزت اسئلة عديدة في عاصمة الجنوب صيدا حول القوة القادرة على النفاذ الى جبهة الامن الوطني اللبناني وتفجير عبوة ناسفة بقيادي فلسطيني معتدل ومتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية.

وفي السياق، ذكّر مصدر فلسطيني عبر “المركزية” أن زيدان قاتل الاسرائيليين في قلعة الشقيف يوم كان ملازما ويسارع الى ايجاد الحلول عند اي توتر، وعلاقته بالفصائل الفلسطينية ممتازة وكان حريصا على الامن في المخيمات.

وكشف المصدر ان لجنة التحقيق التي شكلتها فتح فور وقوع الجريمة باشرت مهامها والتقت المقربين والمرافقين لزيدان وقيادة فتح في المية ومية لمعرفة كيفية وضع العبوة في السيارة. إضافة إلى معاينة كاميرات المراقبة امام منزله والاتصالات الهاتفية التي تلقاها قبل اغتياله، وهي مستمرة في عملها لكشف كل الخيوط وصولا الى معرفة القتلة، علما أن زيدان كان صمام امان لمخيم المية ومية وكان يطلب نشر القوة الامنية في المخيم ونقل تجربتها من عين الحلوة الى المية ومية لوضع حد للمرتزقة الذين لطالما هددوا امن المخيم وحاولوا نقل التوتير اليه، مشيرا إلى ان مخيم المية ومية خليط من كل القوى والفصائل.

واعتبر المصدر ان الانفجار رسالة متعددة الاهداف، منها لجوار المخيمات اي الأمن اللبناني لانه وقع على مدخل ثكنة محمد زغيب العسكرية وداخل الاراضي اللبنانية وهو خرق للأمن اللبناني وللمخيمات بأصابع قد تكون تكفيرية ارهابية او اسرائيلية، لان التفجير تم لاسلكيا وتزامن مع تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي، لان الاثنين لهما مصلحة بتفجير المخيمات لاشعال الجوار اللبناني، فاذا تبين ان للتكفيريين في المية ومية او في عين الحلوة علاقة باغتيال زيدان فان ساعة اجتثاثهم تكون قد دنت، لانهم باتوا “بكتيريا” في المجتمع الفلسطيني تهدده بالانهيار والامر لا يحتاج الا الى الارادة الصلبة للحسم لانه لم يعد مقبولا تركهم يهددون امن المخيمات ويستنزفون فتح ويغتالون قياداتها وضباطها واحدا بعد الآخر.

وقد اعلن الحداد العام في المية ومية وعين الحلوة على ان يشيع زيدان عصر اليوم الى مقبرة سيروب في صيدا.

وفي اتصال مع “المركزية”، أكد قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب ان لجنة التحقيق في اغتيال زيدان تواصل مهامها، ولم يستبعد ان تكون الجماعات المتطرفة من داعش والنصرة وراء عملية الاغتيال.

وقال أبو عرب “لو وقع الانفجار الذي استهدف العميد زيدان داخل مخيم عين الحلوة لكانت الرسالة دموية والجريمة اكبر بكثير، وهناك من يعمل لتفجير الوضع داخل المخيمات، وما حصل في عين الحلوة من اغتيالات، بغية استهداف المخيمات وزعزعة الاستقرار فيها”.

وشدد على ان مخيم عين الحلوة مستهدف من الجماعات المتطرفة، وهناك اغتيالات لقيادات من فتح لانها صمام الامان داخل المخيمات، وحاضرة لضبط الوضع.

واوضح انه لو كانت فتح موجودة في نهر البارد، لما حصل ما حصل فيه، مؤكدا اننا جمعيا مشاريع شهداء ودماؤنا على اكفنا لاننا ام الصبي للشعب الفلسطيني وخسارتنا العميد زيدان عظيمة.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل