
منذ سنة تقريباً أُقر قانون سير جديد، لتنظيم الطرقات اللبنانية بفرض خطة سير هدفها الأول تخفيف عدد الضحايا الذين يسقطون يومياً على طرقات لبنان، بسبب السرعة أولاً وبسبب حال الطرقات ثانياً.
يومها بدأت حملات التوعية، البعض ركّز على قيمة الغرامة المالية التي ارتفعت عن السابق، والبعض الآخر ركّز على بعض جوانب القانون لجهة عدد الركّاب المسموح فيه داخل السيارة الواحدة او حتى ضرورة وجود إطفائية للحريق او غيرها.
الامر الاهم من كل ذلك، والذي لم يتكلم عنه احد ويبدو انه غائب تماماً عن اهتمامات وزارة الاشغال العامة وهو حال الطرقات المزرية الى اقصى الحدود، حيث هي السبب الرئيسي في حوادث السير، فهي غالباً ما تكون معبّدة بطريقة سيئة جداً، من دون إنارة ولا حتى أماكن لصرف المياه في الشتاء مثلاً.
ليل الثلثاء 12 نيسان 2016، واثناء عودة احد افراد عائلة موقع “القوات اللبنانية” الى منزله في جبيل، سجّل مقطع فيديو للطريق الدولية ما بين كازينو لبنان والعقيبة، حيث لف الظلام الطريق بأكملها ولكثرة الامطار لم تكفِ مصابح السيارة لمساعدة السائق على السير على الطريق.
ونضع مسؤولية ما يعاني منه المواطن اللبناني كل ليلة على تلك الطريق على وزير الاشغال العام والمواصلات غازي زعيتر ووزير الطاقة والمياه ارتور نازاريان وكل شخص مسؤول عن إنارة هذه الطريق.
