.jpg)
… وابتلعت الحفرة الحنون الجيب الكبير!!! لا ليس زلزالاً وليس السائق بأعمى البصر ولا البصيرة بالتأكيد، ذنبه انه لبناني وان طرقات وطنه المحفّرة هي دائماً للمواطنين والتعهدات والالتزامات والغلات الكبيرة للمسؤولين.
هنا طريق الكسليك، وكل طرقات لبنان المحفّرة مشابهة، بالاحرى هي ليست طرقات هي مصيدة للناس وأرزاقهم وغالباً أعمارهم، معها حق الدولة والمتعهد اذ لا ضرورة لوضع الاشارات او الاشرطة وتسييج الحفرة، اذ ان فعلوا ستجوع الحفرة لطبقها الشهي، فمن يطعمها ما لم يقع بين براثنها سيارات وخصوصا تلك الجديدة المستخرجة من الشركة؟!!
لا تسألوا، لا تنقوا، لا تغضبوا، موتوا هنا في الحفرة وادفنوا عرق جباهكم فعرق الوطن الفاسد سكران من خوابينا، وما تبقى لنا الا تلك الانفاس المتبقية المتعرّقة غضبا و…افلاساً!