.jpg)
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميريكية “CIA”، أعدت خطة خاصة بتسليح المعارضة السورية في حال فشل الهدنة.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أن “CIA” ونظيراتها الإقليمية، أعدت خطة بديلة خاصة بتزويد قوات المعارضة المعتدلة في سوريا بأسلحة متطورة، في حال انهيار الهدنة في البلاد.
وذكرت “وول ستريت جورنال” أن الخطة البديلة “B” تهدف إلى تزويد المعارضة بأسلحة تسمح لها بتوجيه ضربات إلى الطائرات الحربية السورية، وإلى مواقع مدفعية القوات الحكومية.
وبحسب مصدر الصحيفة، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، أكدت لحلفائها أن تسليم الأسلحة سيتم فقط في حال فشل الهدنة، وانهيار عملية التسوية السياسية في البلاد، وفق الخطة “A”، واستئناف القتال.
https://twitter.com/adamentous/status/720061939255259138
وزعمت الصحيفة أن رسالة سرية نقلها مسؤولون أميركيون إلى نظرائهم الروس تفيد بأن العودة إلى القتال الكامل في سوريا سيضع الطيارين الروس في خطر حقيقي، وفقا لمسؤولين أميركيين .
وكانت الصحيفة الأميركية “وول ستريت جورنال” قد كشفت في شهر فبراير/شباط الماضي عن أن كبار المستشارين العسكريين للرئيس الأميركي باراك أوباما يمارسون ضغوطا على البيت الأبيض لإعداد الخطة “ب” لمواجهة القوات الروسية في سوريا.
ولفت ذات المصدر إلى أن رؤساء الأجهزة الاستخبارية في منطقة الشرق الأوسط بحثوا خلال اجتماع سري الاستعدادات لهذه الخطة قبيل بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار يوم 27 فبراير/شباط الماضي، كما أجروا اتصالات فيما بعد لمتابعة هذه الاستعدادات.
هذا ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه من غير الواضح إن كان تكثيف المساعدات الأميركية للمعارضين في سوريا، من شأنه أن يساعد خصوم الأسد في استعادة المواقع التي فقدوها على خلفية تقدم الجيش السوري بدعم الطيران الروسي.
ولم يستبعد المسؤولون اقتراح خيارات عدة “لزيادة الضغوط على موسكو”، منوهين بأن الحديث يدور ليس عن توسيع برنامج تسليح المعارضة فحسب، بل وعن تقديم الدعم الاستخباراتي للمعارضين “المعتدلين” لتمكينهم من تفادي التعرض لغارات روسية وشن هجمات أكثر فعالية ضد القوات الحكومة. كما أشارت الصحيفة إلى وجود خيار آخر يتعلق بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا، إلا أنها اعتبرت لجوء واشنطن إلى هذا الخيار أمرا قليل الاحتمال.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية قوله إن قبول جون كيري وزير الخارجية الأميركي البيان المشترك حول وقف إطلاق النار في سوريا، هو سعي لاختبار موثوقية موسكو. وفي حال لم تلتزم روسيا بالاتفاق سيكون من الضروري الاعتماد على الـ”خطة ب”.
تجدر الإشارة إلى أن روسيا نفت علمها بوجود خطة بديلة في سوريا، وأكدت عدم مناقشة أي طرف معها في موضوع “خطة ب” البديلة.