
صباح يوم الثلثاء قرر مدير عام اوجيرو عبد المنعم يوسف ان يجعل الكابل البحري في نهر الكلب وسيلة نقل انترنت غير شرعي، فتبين ان كابل عبد المنعم البرمائي الشهير الذي شغل الأمن العام واجهزة الدولة، بالكاد يصلح الى نقل الصورة لتلفزيون المنزل.
وكل ذنب هذا الكابل المسكين انه لامس مجرى النهر، قتجمهر حوله الفريق التقني التابع لأوجيرو وضربوا طوقاً امنياً حوله.
استنفرت الأجهزة وطولبت التعزيزات اللوجستية وبدأ النقل المباشر من بعض المحطات التلفزيزنية.