
انتقد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي رومان نادال الانتخابات الصورية التي ينظمها النظام السوري.
وأضاف اثناء مؤتمر صحافي: “تجري هذه الانتخابات من دون حملة انتخابية حقيقية وتحت إشراف نظام قمعي ومن دون مراقبة دولية. والمدعوون الى المشاركة في التصويت هم فقط سكان منطقة صغيرة من الأراضي السورية، ومع استبعاد ملايين السوريين المهجرين أو اللاجئين إلى الخارج”.
وتابع: “وحدها الانتخابات المقبولة شرعا هي التي ينص عليها القرارالرقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن بالإجماع، كما ذكر بذلك المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد ستافان دو ميستورا. ويتوجب إجراء هذه الانتخابات بعد عملية الانتقال وإعتماد دستور جديد. ويجب أن تجري تحت إشراف الأمم المتحدة وبحسب مقاييس الشفافية والانصاف الدولية”.