.jpg)
أوضح الرئيس سعد الحريري انه “آن الأوان أن ننتخب رئيساً للجمهورية، والآن لدينا انتخابات بلدية في كل لبنان، وهذا أمر صحي لنا ولبيروت ولكل المناطق اللبنانية لأنه يجدد بعض الدماء ويقويها”، لافتاً الى اننا “جادون بالانتخابات البلدية، وكل التحضيرات تجري على قدم وساق، ونطلب من المواطنين النزول إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثلهم”.
وقال الحريري خلال لقائه “مؤتمر إنماء بيروت” في “بيت الوسط” إن: “هذه الانتخابات بالنسبة إلينا مهمة جدا، ونؤكد على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وهذا نعتبره جزءا من إرث رفيق الحريري”.
وأضاف: “ان المشكلة أن البعض يتغنى بالدستور في خطبه ومواقفه، ولا يلتزم به في ممارساته وسلوكه السياسي. فتارة يعلن تمسكه بالدستور وتارة أخرى يعطله ولا يذهب إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية. ثم يذهبون إلى اليمن وإلى دول أخرى للقتال فيها من دون تفويض من أي فريق لبناني، كما يفعل “حزب الله”.
وعن موضوع قانون الانتخابات النيابية، قال الحريري: “إن المشكلة ليست بالقانون ولكن بالعقلية والمنطق. ذهبنا إلى مؤتمر “الدوحة” وتوافقنا على سلة متكاملة لكل المسائل المختلف عليها ومن ضمنها قانون الستين الذي أطلق عليه البعض شعار “عاد الحق لأصحابه”، وتمّ إجراء الانتخابات الماضية على أساس قانون الستين، وربحنا الانتخابات حينها، ولم يعد القانون الذي طالبوا به يعجبهم، فطالبوا بتغييره”.
وتابع: “نحن لا نرفض تغيير القانون وتوافقنا مع “القوات” والحزب التقدمي الاشتراكي على مشروع قانون يجمع بين النسبي والأكثري، وقلنا فلنبحث المشروع في المجلس النيابي، ولكنهم يرفضون ذلك لأنهم غير راضين عن المشروع المطروح”.